سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

33

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

چه زن ، اضطرار ايجاب اكتفاء به اين مقدار را كرده و يا اساسا هيچ اضطرارى در بين نباشد منتهى در صورت اخير يعنى ناسك مرد از روى عمد به آن اكتفاء كند نقص وقوفش را با دادن يك گوسفند لازم است جبران كند با توجه به اين مقدمه ميگوئيم اگر وقت مزبور اضطرارى محض بود نمىبايست افراد نامبرده بدون وجه بتوانند به آن اكتفاء كنند . قوله : ليلة النحر : مقصود شب قربانى كه شب عيد قربان يعنى شب دهم ذيحجة الحرام باشد . قوله : من طلوع شمسه : ضمير به مشعر راجعست چنان‌چه مرجع ضمير در [ الى زواله ] نيز مشعر مىباشد . قوله : و له اضطرارى آخر : يعنى براى مشعر . قوله : اقوى منه : ضمير در [ منه ] باضطرارى المشعر راجع است . قوله : لانه مشوب : ضمير در [ لانّه ] باضطرارى اقوى عائد است . قوله : و هو اضطرارى عرفة : ضمير [ هو ] باضطرارى اقوى عائد است . قوله : و وجه شوبه : ضمير به اضطرارى آخر راجعست . قوله : و المتعمّد مطلق : يعنى چه مرد باشد و چه زن ، از روى اضطرار بوده يا غير مضطر باشد . قوله : مع جبره : ضمير به متعمد راجعست . قوله : و الاضطرارى المحض اه : كلمه [ واو ] ابتدائيه و