سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

256

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

اينجا مجاز است از روى آنها رد شود اگرچه موجب هلاكت آنها گردد . و از اين تفسير و شرح مختصر معلوم شد كه مقصود از عدم امكان احتراز ، امكان حقيقى و واقعى نيست بلكه مقصود امكان عرفى و عادى مىباشد . قوله : بل كان على طريقه : ضمير در [ كان ] به [ جراد ] و در [ طريقه ] به ناسك راجعست . متن : و في القملة يلقيها عن ثوبه ، أو بدنه و ما أشبههما ، أو يقتلها كف من طعام و لا شيء في البرغوث و إن منعنا قتله . و جميع ما ذكر حكم المحرم في الحل ، أما المحل في الحرم فعليه القيمة فيما لم ينص على غيرها ، و يجتمعان على المحرم في الحرم ، و لو لم يكن له قيمة فكفارته الاستغفار . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : كفاره شپش يك مشت طعام است . شارح ( ره ) مىفرماين : مقصود از كفاره نامبرده در سه مورد است : الف : آنكه ناسك آن را از لباسش بياندازد . ب : آنكه آن را از بدنش القاء نمايد . ج : آنكه آن را بكشد . كه در تمام اين سه مورد كفاره‌اش همانطورى كه مرحوم مصنف فرموده مشتى طعام است ولى معلوم باشد كه در قتل بر غوث ( كيك ) كفاره‌اش ثابت نيست اگرچه از كشتن آن ممنوع و غير مجاز باشيم