سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
238
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
قوله : اختيار كل منهما : يعنى از دو معناى مزبور . قوله : و هو يصلح : يعنى انتفاء تفاوت بين ايندو معنا . قوله : فلا بدّ من اخراج القطا و الحجل من التعريف : در اين عبارت مرحوم شارح مسامحهاى مرتكب شدهاند و آن اين است كه قطاة و كبك از انواع كبوتر بوده و اخراجشان از تعريف مخلّ و مضرّ است چنانچه خود ايشان در آخر عبارت به آن تصريح فرموده و گفتهاند ( مع مشاركتهما له فى التعريف ) ، پس مقصود اين است كه بايد ايندو را از حكم و كفاره كبوتر خارج نمود تا تخصيص محقق شود نه اخراج از موضوع ، اگرچه عبارت وافى نيست . قوله : و روى ان عليه فيه القيمة : ضمير در [ عليه ] بمحلّ و در [ فيه ] بحرم راجع است . مترجم گويد : روايت مزبور را مرحوم صاحب وسائل در ج 9 ص 197 به اين شرح نقل نموده : محمد بن يعقوب از جرمى از محمد بن ابى حمزه و درست از ابن مسكان از ابى بصير از ابيعبد اللّه عليه السلم در حديثى : انّه سئله عمّن قتل الحمامه حمامة فى الحرم و هو حلال ؟ قال : عليه ثمنها ليس عليه غيره . و مقصود از [ و هو حلال ] اين است كه قاتل محرم نيست بلكه محلّ است . قوله : و ربما قيل بوجوب اكثر الامرين : قائل مرحوم علامه در كتاب منتهى المطلب است .