سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

198

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

مساوى است با اينكه خراج عراقين يعنى بصره و كوفه را در راه خدا انفاق نموده باشد . و وجه تسميه اين مسجد بنامى ( خيف ) اين استكه در نقطه‌اى بلندتر از نواحى ديگر اين وادى واقع شده و هر بقعه‌ايكه مرتفع از جوانب و اطراف خود باشد عرب به آن خيف گويد . قوله : فقد روى انّ من صلّى اه : روايت مذكور را مرحوم صاحب وسائل در ج 3 ص 535 به اين شرح نقل فرموده : محمد بن على بن الحسين باسنادش از ابى حمزه ثمالى از ابيجعفر عليه السلام انّه قال : من صلّى فى مسجد الخيف بمين مائة ركعة قبل ان يخرج منه عدلت عبادة سبعين عاما و من سبّح اللّه فيه مائد تسبيحة كتب له كاجر عتق رقبة و من هلّل اليه فيه مائة تهليلة عدلت اجر احياء نسمة و من حمد اللّه فيه مائة تحميد عدلت اجر خراج العراقين يتصدق به فى سبيل اللّه عزّ و جل . قوله : و كل ما ارتفع عنه : ضمير به وادى راجعست . متن : و خصوصا عند المنارة التي في وسطه ، و فوقها إلى القبلة بنحو من ثلاثين ذراعا ، و كذا عن يمينها و يسارها و خلفها ، روى تحديده بذلك معاوية بن عمار عن الصادق عليه السلام ، و إن ذلك مسجد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله ، و أنه صلى فيه ألف نبي ، و المصنف اقتصر على الجهة الواحدة ، و في الدروس أضاف يمينها و يسارها كذلك ، و لا وجه للتخصيص و مما يختص به من الصلوات صلاة ست ركعات في أصل الصومعة .