سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
189
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
يا جهت ناميدن اين نقطه به اين نام اين است كه خداوند متعال توبه آدم على نبيّنا و آله عليه و عليهم السلامه را در اين نقطه پذيرفت پس خطيئه وى محو شد . قوله : سمى به لازدحام الناس عنده : اين مضمون در روايتى از مولانا امام صادق عليه السلام نقل شده . متن : و هو أشرف البقاع على وجه الأرض على ما ورد في الخبر عن زين العابدين و ولده الباقر عليهما السلام ، و هو ما بين الباب و الحجر الأسود ، و يلي الحطيم في الفضل عند المقام ، ثم الحجر ، ثم ما دنا من البيت . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : حطيم شريفترين اماكن روى زمين است و آن در بين باب كعبه و حجر الاسود قرار گرفته . شارح ( ره ) مىفرماين : اينكه مرحوم مصنف فرمود حطيم اشرف اماكن روى زمين است مضمون روايتى است كه از حضرت سيد الساجدين امام زين العابدين و فرزند بزرگوارش مولانا الباقر عليهما السلام نقل شده . و بعد از اين بقعه مقام ابراهيم افضل بقاع و پس از آن حجر اسماعيل و بعد از آن هرچه به بيت نزديكتر باشد فضيلتش بيشتر از نقاط دور تر مىباشد . مؤلف گويد : مرحوم فيض در كتاب شريف وافى ج 2 كتاب حج و عمره ص 10 روايتى را از حضرت ثامن الحج نقل فرموده كه مشتمل بر مضامين مزبور