سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

92

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

قوله : للنّهى عنه : يعنى عن الصّوم . قوله : فلو تكلّفه مع ظنّ الضّرر قضى : مرحوم مصنّف در تفريع بر فرموده سابقش مىفرماين : در نتيجه اگر شخصى با اينكه ظنّ به ضرر دارد روزه بگيرد روزه‌اش باطل و قضاء آن بر وى واجب است . متن : ( و تجب فيه النية ) و هي القصد إلى فعله ( المشتملة على الوجه ) من وجوب ، أو ندب ، ( و القربة ) أما القربة فلا شبهة في وجوبها ، و أما الوجه ففيه ما مر ، خصوصا في شهر رمضان ، لعدم وقوعه على وجهين . مبحث نيّت شرح فارسى : مرحوم مصنّف مىفرماين : براى مكلّف واجب است براى روزه نيّت كند و لازمست نيّتش مشتمل بر دو امر باشد : الف : وجه عبادت . ب : قربت . شارح ( ره ) مىفرماين : منظور از نيّت اين است كه قصد گرفتن روزه را بنمايد و مراد از وجه عبادت وجوب يا استحباب مىباشد يعنى اگر روزه واجب است بر وى لازم است كه آن را به قصد وجوب بگيرد و در صورتى كه مستحبّ باشد به نيّت استحباب آن را بجاى آورد . و سپس مىفرماين :