سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

45

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

فقد توهّم انّ غلبة الظّنّ مرتبة اخرى راجحة على الظّنّ و لم يقصد الشّيخ ذلك الخ . قوله : فجمعه هنا بين الوهم و الظّنّ : ضمير مجرورى در [ فجمعه ] به مصنّف ( ره ) راجع بوده و كلمه [ جمعه ] متداء و [ اشارة ] خبر آنست . قوله : و اللّازم منه : ضمير در [ منه ] به عدم دخول ليل راجع است . قوله : لانّه احد معانيه لغة : ضمير در [ لانّه ] به ظنّ و در [ معانيه ] به وهم راجعست . قوله : سؤال الفرق بين المسئلتين : مقصود از [ مسئلتين ] مسئله افطار بخاطر وهم و افطار به جهت ظنّ مىباشد . قوله : بانّه لا افساد : ضمير در [ بانّه ] به معناى [ شأن ] مىباشد . قوله : اوّل مراتبه : يعنى مراتب الظّنّ . متن : و في بعض تحقيقات المصنف على كلامهم أن المراد من الوهم ترجيح أحد الطرفين لأمارة غير شرعية ، و من الظن الترجيح لأمارة شرعية ، فشرك بينهما في الرجحان ، و فرق بما ذكره ، و هو مع غرابته لا يتم ، لأن الظن المجوز للإفطار لا يفرق فيه بين الأسباب المثيرة له . و إنما ذكرنا ذلك للتنبيه على فائدة جمعه هنا بين الوهم و الظن ، تفسيرا لقولهم . توجيه مصنف و انتقاد شارح ( رهما ) شرح فارسى : مرحوم مصنّف در بعضى از تحقيقات و نوشته‌جات خود در ذيل كلام قائلين به عدم قضاء عبارتى را آورده كه در