سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

39

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

فقال : يتمّ صومه ذلك ثمّ ليقضه الحديث . قوله : انّه لا كفّارة مطلقا : ضمير در [ انّه ] به معناى شأن است و منظور از [ مطلقا ] اينست كه چه وى مستصحب اللّيل بوده و چه مستصحب النّهار باشد . قوله : فى القسم الثّانى : يعنى مستصحب النّهار . قوله : لتحريم التّناول على هذا الوجه : يعنى با داشتن استصحاب نهار تناول حرام است . قوله : و وقوعه فى نهار يجب صومه عمدا : ضمير مجرورى در [ وقوعه ] به افطار و تناول راجعست و جمله [ يجب صومه ] صفت است براى [ نهار ] و ضمير در [ صومه ] به نهار راجعست و كلمه [ عمدا ] قيد است براى [ وقوعه ] . قوله : و ذلك يقتضى بحسب الاصول الشّرعيّة : مشاراليه [ ذلك ] وقوع الصّوم فى نهار الخ مىباشد . قوله : بل ينبغى وجوبها : يعنى وجوب الكفّاره . قوله : و امّا فى القسم الاوّل : يعنى مستصحب اللّيل . قوله : لتبيّن افطاره : يعنى افطار صائم . قوله : لا كفّارة عليه : يعنى على الصّائم . قوله : لجواز تناوله حينئذ : ضمير در [ تناوله ] به صائم راجع بوده و مقصود از [ حينئذ ] حين يكون معه استصحاب بقاء اللّيل مىباشد . قوله : لامكن القول بعدمه : يعنى بعدم القضاء . قوله : على القول المحكى : مقصود قولى است كه مرحوم مصنّف در متن به صورت [ قيل ] از آن تعبير نمود يعنى قول مرحوم شيخ و فاضلان ( رهما ) .