سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
166
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
حكم نيستند بلكه فقط قضاء به عهده آنها است . و سپس مىفرماين : حق همين احتمال دوّم است لذا اگر مسافر بدون عذر قضاء روزه افطار شده را تأخير انداخت بايد هم قضاء بجاى آورد و هم فديه بدهد . قوله : اجودهما وجوب الكفّاره : يعنى اجود الاحتمالين . قوله : و وجوب القضاء مع دوامه : يعنى دوام السّفر . متن : ( و لو برأ ) بينهما ، ( و تهاون ) في القضاء بأن لم يعزم عليه في ذلك الوقت ، أو عزم في السعة فلما ضاق الوقت عزم على عدمه ( فدى و قضى و لو لم يتهاون ) بأن عزم على القضاء في السعة و أخر اعتمادا عليها فلما ضاق الوقت عرض له مانع عنه ( قضى لا غير ) في المشهور و الأقوى ما دلت عليه النصوص الصحيحة ، من وجوب الفدية مع القضاء على من قدر عليه و لم يفعل حتى دخل الثاني سواء عزم عليه أم لا ، و اختاره المصنف في الدروس ، و اكتفى ابن إدريس بالقضاء مطلقا ، عملا بالآية ، و طرحا للرواية على أصله ، و هو ضعيف . شرح فارسى : مرحوم مصنّف مىفرماين : اگر مريض بين دو رمضان حالش خوب و قادر بر قضاء شود ولى بواسطه سستى نمودن قضاء از رمضان آينده تأخير بيافتد بر او هم قضاء و هم فديه واجب است ، امّا اگر سستى نكرد و بواسطه عروض عوارض قضاء بتعويق افتاد فقط قضاء بر او لازم مىباشد . شارح ( ره ) ابتداء در تفسير ( تهاون به معناى سستى ) مىفرماين : معناى سستى كردن اينست كه در وقت بهبودى قصد قضاء كردن