سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
162
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
ناسيا فلا شئ عليه . و امّا مقصود از مطلقات : اخبارى است كه دلالت دارد بر اينكه كسى كه روزهاش را با افطار فاسد نمود مىبايست يكى از سه كفّاره را بدهد و اين تعبير نسبت به افطار به حرام يا غير آن مطلق است از جمله خبرى است كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج 7 ص 32 به اين شرح نقل نموده : محمّد بن الحسن از سماعة قال : سألته عن رجل اتى اهله فى شهر رمضان متعمّدا ؟ قال : عليه عتق رقبة او اطعام ستّين ، مسكينا ، او صوم شهرين متتابعين و قضاء ذلك اليوم و من اين له مثل ذلك اليوم . و بعد از حمل اين قبيل مطلقات و تقييد آنها به افطار به غير حرام نتيجه اين مىشود كه افطار به حرام مقتضى كفّاره جمع و به غير آن كفّاره واحد لازم دارد . قوله : افسد صومه به : ضمير در [ به ] بمحرّم راجعست . قوله : اصلّيا كان تحريمه : ضمير در [ تحريمه ] به مفطر راجعست قوله : به غير اذنه : ضمير در [ اذنه ] به [ الغير ] راجعست . قوله : و نخامة الرّأس : رطوبت سر را مىگويند . قوله : كغيره : يعنى كغير افطار على المحرّم . قوله : و تقييدها بغيره طريق الجمع : ضمير در [ تقييدها ] به نصوص و در [ بغيره ] به محرّم راجعست . متن : ( الثالثة لو استمر المرض ) الذي أفطر معه في شهر رمضان