سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

148

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

قوله : بل لا تخصيص فيه : ضمير در [ فيه ] بجمع اوّل راجعست قوله : لتصريح ذاك بالنّوم : مشاراليه [ ذاك ] خبرى استكه حكم بعدم قضاء نموده . قوله : و هذا بالنّاسى : مشاراليه [ هذا ] خبرى است كه حكم بقضاء فرموده . قوله : بانّ مضمون هذه الرّواية نسيانه الغسل : مقصود از [ هذه الرّواية ] روايتى است كه دلالت بر قضاء دارد . قوله : عملا بمنطوقهما : يعنى منطوق دو خبرى كه يكى دلالت بر قضاء و ديگرى دلالت بر سقوط آن دارد . قوله : الّا انّه يشكل : ضمير در [ انّه ] به فرق راجعست . قوله : لاشتراكهما : يعنى لاشتراك البعض و الكلّ . قوله : ان لم يكن اولى : ضمير در [ لم يكن ] به قضاء بعض راجع است . قوله : و ما فى معناها : يعنى معنى القوّة . قوله : ايذانا بذلك : مشاراليه [ ذلك ] اشكال مذكور مىباشد قوله : فقد ردّه ابن ادريس و المحقّق : ضمير منصوبى در [ ردّه ] به فرق بين بعض و كلّ راجعست . قوله : لهذا : يعنى بخاطر همين اشكال كه ذكر شد و گفتيم وقتى كلّ قضاء داشت بطريق اولى بعض بايد قضاء داشته باشد . قوله : او لغيره : مثلا بگوئيم مناط و منشأ فرق روايت مذكور است و اين خبر ، خبر واحد بوده و آن بعقيده برخى از فقهاء حجّت نمىباشد .