سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

134

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

صادق است . قوله : ظرف للقدوم و البرء : يعنى كلمه ( قبل الزّوال ) ظرف زمان و متعلّق به ( قدم و برء ) مىباشد . مؤلف گويد : امّا مستند جواز روزه در حق مسافرى كه قبل از زوال به شهر رسيده و تاكنون مفطرى مرتكب نشده روايات متعدّدى است از جمله حديثى كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج 7 ص 135 چنين نقل مىكند : محمّد بن يعقوب ، از عدّه‌اى اصحاب ، از احمد بن محمّد از حسين بن سعيد ، از نضر بن سويد ، از عاصم بن حميد ، از محمد بن مسلم قال : سئلت ابا جعفر عليه السّلام : عن الرّجل يقدم من سفر فى شهر رمضان فيدخل اهله حين يصبح او ارتفاع النّهار ، قال : اذا طلع الفجر و هو خارج و لم يدخل اهله فهو بالخيار ، ان شاء صام و ان شاء افطر . و امّا مدرك وجوب روزه در حقّ شخص مزبور كه مرحوم شارح فرمودند ( بل وجب ) روايتى است كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج 7 ص 136 به اين شرح نقل نموده : محمّد بن يعقوب باسنادش ، از حسين بن سعيد ، از فضالة بن ايّوب ، از حسين بن عثمان ، از سماعة ، از ابى بصير قال : سئلته عن الرّجل يقدم من سفر فى شهر رمضان فقال : ان قدم قبل زوال الشّمس فعليه صيام ذلك اليوم و يعتدّ به . و امّا استحباب امساك بر زن ناپاك وقتى در بين روز پاك شود اجبارى است از جمله حديثى كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج 7 ص