المباركفوري

61

تحفة الأحوذي

فلم تقتلوهم أي إذا افتخرتم بقتلهم فإنكم لم تقتلوهم ( وروحه ) قال الله تعالى إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه والإضافة في كلمة الله وروحه تشريفية ( آدم اصطفاه الله ) كما قال الله تعالى إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ( فخرج عليهم ) أي خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه وكرره لينيط به غير ما أناط به أولا أو يكون خرج أولا من مكان وثانيا منه إلى آخر ( فسلم ) أي عليهم ( قد سمعت كلامكم وعجبكم ) بفتحتين أي وفهمت تعجبكم فهو من باب قلدت سيفا ورمحا ( وهو كذلك ) أي كون إبراهيم خليل الله حق وصدق ( وموسى نجى الله ) فعيل من النجوى بمعنى الفاعل أو المفعول أي كليم الله ( ألا ) بالتخفيف للتنبيه جئ به للتأكيد بين المعطوف والمعطوف عليه ( وأنا حبيب الله ) أي محبه ومحبوبه قال الطيبي قرر أولا ما ذكر من فضائلهم بقوله وهو كذلك ثم نبه على أنه أفضلهم وأكملهم وجامع لما كان متفرقا فيهم في الحبيب خليل ومكلم ومشرف انتهى ( وأنا حامل لواء الحمد ) بالإضافة ( وأول مشفع ) اسم مفعول من التشفيع أي مقبول الشفاعة ( وأنا أول من يحرك حلق الجنة ) بفتح الحاء ويكسر جمع حلقة ( فيفتح الله لي ) أي بابها قوله ( هذا حديث غريب ) وأخرجه الدارمي قوله ( حدثني أبو مودود ) اسمه عبد العزيز بن أبي سليمان ( عن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام ) الإسرائيلي المدني مقبول من الرابعة ( عن أبيه ) أي يوسف بن عبد الله بن سلام صحابي صغير وقد ذكره العجلي في ثقات التابعين ( عن جده ) أي عبد الله بن سلام الصحابي المشهور ( قال ) أي عبد الله بن سلام ( مكتوب في التوراة ) خبر مقدوم ( صفة محمد ) أي نعته صلى الله عليه وسلم