المباركفوري

134

تحفة الأحوذي

حاجته حاجته تعالى الله عن الاحتياج علوا كبيرا ( فضرب بإحدى يديه على الأخرى ) أي في البيعة عن جهة عثمان والمعنى أنه جعل إحدى يديه نائبة عن يد عثمان ( من أيديهم ) أي من أيدي بقية الصحابة فغيبة عثمان ليست بمنقصة بل سبب منقبة قوله ( هذا حديث حسن صحيح غريب ) وأخرجه البيهقي قوله ( حدثنا سعيد بن عامر ) الضبعي ( قال عبد الله أخبرنا سعيد بن عامر ) أي قال عبد الله بن عبد الرحمن في روايته أخبرنا سعيد بن عامر وأما عباس بن محمد وغيره فقالوا في رواياتهم حدثنا سعيد بن عامر ( عن يحيى بن أبي الحجاج المنقري ) بكسر الميم وسكون النون الأهتمي البصري لين الحديث من التاسعة ( عن أبي مسعود الجريري ) بضم الجيم مصغرا اسمه سعيد بن إياس ( عن ثمامة بن حزن ) بفتح الحاء المهملة وسكون الزاي ثم نون ( القشيري ) بالتصغير البصري والد أبي الورد ثقة من الثانية مخضرم وقد علي عمر بن الخطاب وله خمسون وثلاثون سنة قوله ( شهدت الدار ) أي حضرت دار عثمان التي حاصروه فيها ( فقال ائتوني بصاحبيكم الذين ألباكم علي ) من ألبت عليه الناس أي جمعتهم عليه وحملتهم على قصده فصاروا عليه ألبا واحدا أي اجتمعوا عليه يقصدونه ( أنشدكم ) بضم الشين أي أسألكم ( بالله والإسلام ) أي بحقهما يقال نشدت فلانا أنشده إذا قلت له نشدتك الله أي سألتك بالله كأنك ذكرته إياه ( وليس بها ) أي بالمدينة والواو للحال ( ماء يستعذب ) أي يعد عذبا أي حلوا ( غير بير رومة ) برفع غير وجوز نصبه والبئر مهموز ويبدل ( فيجعل دلوه مع دلاء المسلمين ) بكسر الدال جمع دلو وهو كناية عن