سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
119
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
( و يقرؤهما ) هكذا ( خمسا ثم يسجد سجدتين ) ، ثم يقوم ( إلى الثانية و يصنع كما صنع أولا ) . هذا هو الأفضل . ( و يجوز ) له الاقتصار على ( قراءة بعض السورة ) و لو آية ( لكل ركوع ، و لا يحتاج إلى ) قراءة ( الفاتحة إلا في القيام الأول ) . و متى اختار التبعيض ( فيجب إكمال سورة في كل ركعة مع الحمد مرة ) : بأن يقرأ في الأول الحمد و آية ، ثم يفرق الآيات على باقي القيامات بحيث يكملها في آخرها . ( و لو أتم مع الحمد في ركعة سورة ) أي قرأ في كل قيام منها الحمد و سورة تامة ( و بعض في ) الركعة ( الأخرى ) كما ذكر ( جاز ، بل لو أتم السورة في بعض الركوعات ، و بعض في آخر جاز ) . و الضابط : أنه متى ركع عن سورة تامة وجب في القيام عنه الحمد و يتخير بين إكمال سورة معها و تبعيضها ، و متى ركع عن بعض سورة تخير في القيام بعده بين القراءة من موضع القطع و من غيره من السورة متقدما و متأخرا ، و من غيرها ، و تجب إعادة الحمد فيما عدا الأول مع احتمال عدم الوجوب في الجميع و يجب مراعاة سورة فصاعدا في الخمس و متى سجد وجب إعادة الحمد سواء أ كان سجوده عن سورة تامة أم بعض سورة كما لو كان قد أتم سورة قبلها في الركعة ، ثم له أن يبني على ما مضى أو يشرع في غيرها ، فإن بنى عليها وجبت سورة غيرها كاملة في جملة الخمس . كيفيت خواندن نماز آيات و احكام آن شرح فارسى : مرحوم شارح مىفرماين :