سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

114

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

است و مقصود از [ السّاعة ] قيامت مىباشد چه آنكه يكى از اسماء اينروز [ يوم السّاعة ] است . قوله : و اخاويفها : ضمير مؤنث به [ ساعة ] راجعست . قوله : و زلازلها : يعنى زلازل يوم السّاعة . قوله : و تكوير الشّمس و القمر : مقصود از [ تكوير ] زائل شدن نور اين دو كره مىباشد . متن : ( و ) الآيات التي تجب لها الصلاة ( هي الكسوفان ) : كسوف الشمس ، و خسوف القمر ، ثناهما باسم أحدهما تغليبا ، أو لإطلاق الكسوف عليهما حقيقة ، كما يطلق الخسوف على الشمس أيضا ، و اللام للعهد الذهني و هو الشائع من كسوف النيرين ، دون باقي الكواكب و انكساف الشمس بها ( و الزلزلة ) : و هي رجفة الأرض . ( و الريح السوداء ، أو الصفراء . و كل مخوف سماوي ) كالظلمة السوداء أو الصفراء المنفكة عن الريح ، و الريح العاصفة زيادة على المعهود و إن انفكت عن اللونين أو اتصفت بلون ثالث . و ضابطه : ما أخاف معظم الناس ، و نسبة الأخاويف إلى السماء باعتبار كون بعضها فيها ، أو أراد بالسماء مطلق العلو ، أو المنسوبة إلى خالق السماء و نحوه لإطلاق نسبته إلى اللَّه تعالى كثيرا و وجه وجوبها للجميع صحيحة زرارة عن الباقر عليه السلام المفيدة للكل ، و بها يضعف قول من خصها بالكسوفين أو أضاف إليهما شيئا مخصوصا كالمصنف في الألفية .