سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
110
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
شارح ( ره ) مىفرماين : هركدام از الفاظ را كه بگويد مجزى بوده و به استحباب عمل نموده است چه آنكه تمام ذكر خدا بوده و ذكر خداوند در هر حال و به هر كيفيّتى كه باشد حسن و نيكو است . قوله : و روى فيهما غير ذلك الخ : از جمله احاديثى كه بر غير از الفاظ مذكوره مشتمل مىباشد حديثى استكه مرحوم صاحب وسائل در ج 5 ص 124 آن را چنين نقل مىكند : از على بن ابراهيم ، از پدرش ، از محمّد بن اسمعيل ، از فضل بن شاذان جميعا از صفوان بن يحيى و ابن ابى عمير جميعا از معاوية بن عمّار ، از ابى عبد اللّه عليه السّلام قال : التّكبير ايّام التّشريق من صلاة الظّهر يوم النّحر الى صلوة العصر من آخر ايّام التّشريق ، ان انت اقمت بمنى و ان انت خرجت فليس عليك التّكبير ، و التّكبير ان تقول : اللّه اكبر ، اللّه اكبر ، لا إله الّا اللّه و اللّه اكبر ، اللّه اكبر و للّه الحمد اللّه اكبر على ما هدانا اللّه اكبر على ما رزقنا من بهيمة الامام و الحمد للّه على ما ابلانا . متن : ( و لو اتفق عيد و جمعة تخير القروي ) الذي حضرها في البلد من قرية قريبة كانت ، أم بعيدة ، ( بعد حضور العيد في حضور الجمعة ) فيصليها واجبا و عدمه ، فتسقط و يصلي الظهر ، فيكون وجوبها عليه تخييريا و الأقوى عموم التخيير لغير الإمام ، و هو الذي اختاره المصنف في غيره أما هو فيجب عليه الحضور ، فإن تمت الشرائط صلاها و إلا سقطت