سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
108
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
اهل الامصار و من اقام بمنى فصلّى بها الظّهر و العصر فليكبّر . قوله : اوّلها المغرب ليلته : ضمير در [ اوّلها ] به صلوات و در [ ليلته ] به فطر راجعست . قوله : بغيرها : يعنى به غير منى . قوله : و بها لغيره : ضمير در [ بها ] به منى و در [ لغيره ] به ناسك راجعست يعنى براى كسى كه در منى بوده ولى براى انجام مناسك به آنجا نرفته است . قوله : صبح آخر التّشريق : براى كسى كه وظيفهاش گفتن تكبير بدنبال پانزده نماز است . قوله : او ثانية : يعنى صبح روز دوّم ايّام التّشريق و آن براى كسى كه تكليفش گفتن تكبير بعد از ده نماز مىباشد . قوله : كبّر مع قضائها : يعنى مع قضاء الصّلوات . قوله : اتى به حيث ذكر : ضمير در [ اتى ] به ناسى و در [ به ] تكبير راجعست و ضمير نائب فاعلى در [ ذكر ] نيز به ناسى عود مىكند . متن : ( و صورته : " اللَّه أكبر ، اللَّه أكبر ، لا إله إلا اللَّه ، و اللَّه أكبر ، اللَّه أكبر على ما هدانا " و يزيد في ) تكبير ( الأضحى ) على ذلك ( اللَّه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام . ) و روي فيهما غير ذلك بزيادة و نقصان و في الدروس اختار : " اللَّه أكبر " ثلاثا ، لا إله إلا اللَّه و اللَّه أكبر الحمد لله على ما هدانا ، و له الشكر على ما أولانا " . و الكل جائز ، و ذكر اللَّه حسن على كل حال .