سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

10

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

المغيرة ، از جميل ، از مولانا ابى عبد اللّه عليه السلام قال : اذا كنت خلف امام فقرء الحمد و فرغ من قرائتها فقل انت : الحمد للّه ربّ العالمين و لا تقل : آمين . قوله : و لا تبطل بقوله الخ : ضمير در [ لا تبطل ] بصلوة و در [ بقوله ] به مصلّى راجعست . قوله : و ان كان بمعناه : ضمير در [ كان ] به [ قوله اللّهمّ استجب ] راجع بوده و ضمير مجرورى در [ بمعناه ] به [ آمين ] عود مىكند . قوله : و بالغ من ابطل به : ضمير در [ به ] به اللّهمّ استجب راجعست . قوله : بناء على انّه دعاء باستجابة ما يدعو به : ضمير در [ انّه ] و [ به ] به آمين راجعست و كلمه [ به ] جارّ و مجرور متعلّق است به [ استجابت ] . قوله : لا لانّ قصد الدّعاء بها الخ : يعنى ليس الضّعف لان قصد الدّعاء بها . ضمير در [ بها ] به فاتحه راجعست . قوله : استعمال المشترك فى معنييه : مقصود از لفظ مشترك سوره فاتحه بوده كه هم به معناى دعاء بوده و هم قرآن مىباشد . قوله : مع انتفاء الاوّل : يعنى اگر دعاء از آن قصد نشود . قوله : لانّ قصد الدّعاء : علّتست براى لا لانّ قصد الدّعا الخ . قوله : بالمنزّل منه قرآنا : ضمير در [ منه ] به الدّعاء راجعست . قوله : لا ينافيه : ضمير فاعلى به قصد دعاء و ضمير مفعولى به قرآن راجعست .