سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

54

الكلام اللطيف في شرح التصريف (فارسى)

و من الزّجر : كلمه « زجر » يعنى بازداشتن . و اذّكر : در اصل « ذكر » بود بباب افتعال رفت اذتكر شد سپس تاء دو نقطه را از جنس دال نموده به اذدكر مبدّل گرديد پس از آن دال را به ذال مبدّل كرده و در هم ادغام نموديم اذّكر شد . متن : و تلحق الفعل غير الماضي و الحال نونان للتّأكيد خفيفة ساكنة و ثقيلة مفتوحة الّا فيما تختصّ به و هو فعل الاثنين و جماعة النّساء فهى مكسورة فيهما ابدا فتقول اذهبانّ للاثنين و اذهبنانّ للنّسوة . و تدخل الفا بعد نون جمع المؤنّث لتفصل بين النّونات و لا تدخلهما الخفيفة لانّه يلزم التقاء السّاكنين على غير حدّه ، فانّ التقاء السّاكنين انّما يجوز اذا كان الاوّل حرف مدّ و الثّاني مدغما فيه نحو دابّة . ترجمه : نون تأكيد و درآمدنش بر سر افعال و بفعل غير ماضى و حال دو نون كه براى تأكيد مىباشند ملحق مىشوند و آن دو عبارتند از : 1 - نون تأكيد خفيفه كه ساكن است . 2 - نون تأكيد ثقيله كه مفتوح مىباشد . البتّه اينكه گفتيم نون تأكيد ثقيله مفتوح است در غير صيغه‌هائى بوده كه به آنها اختصاص دارد و آن صيغ عبارتند از : الف : صيغه‌هاى تثنيه . ب : دو صيغه جمع مؤنّث حاضر و غائب . چه آنكه نون در اينها هميشه مكسور است نه مفتوح لذا در تثنيه