الشيخ فاضل اللنكراني
9
خمس نداءات
والإيمان مقرون بمعرفة الإمام الذي وضعه اللَّه وعيّنه للناس بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وهذا المقام الذي حصل عليه إبراهيم عليه السلام في أواخر عمره ، أي بعد النبوّة والرسالة والخلّة وصل إلى درجة الإمامة التي هي أعظم من النبوّة والرسالة « 1 » . فمن مات ولم يعرف حجّة اللَّه كانت حياته هباءً . فالإمام هو المنصّب من قبل اللَّه وهو المعصوم من الزلل ، ولولا العصمة لما كان إماماً ، وهو المطّلع على أسرار الخلق بما أطلعه اللَّه ، وهو امتداد النبيّ كما في الحديث : الخلفاء بعدي اثنا عشر خليفة . . . « 2 » .
--> ( 1 ) إشارة إلى قوله - تعالى - : « وَإِذْ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً » سورة البقرة 2 : 124 . ( 2 ) الروايات على هذا المضمون كثيرة جدّاً ، نشير إلى بعض مؤاخذها اختصاراً : مسند أبي داود الطيالسي : 105 ح 767 ، مسند أحمد 7 : 403 - 449 ح 20831 ، 20840 ، 20848 ، 20857 ، 20869 ، 20880 ، 20885 ، 20902 ، 20904 ، 20921 ، 20922 ، 20934 ، 20959 ، 20960 ، 20976 ، 20977 ، 20980 ، 20981 ، 20991 ، 20993 ، 21005 ، 21016 ، 21020 ، 21095 و 21106 ، صحيحمسلم 3 : 1154 - 1156 ح 1821 و 1822 ، سنن أبي داود 4 : 305 ح 4279 و 4280 ، المعجم الكبير 2 : 195 - 197 ح 1791 - 1801 وص 214 ح 1875 و 1876 ، المستدرك على الصحيحين 3 : 715 - 716 ح 6586 و 6589 ، البداية والنهاية 6 : 242 - 244 . كتاب سليم بن قيس 2 : 627 ح 10 وص 645 - 647 ح 11 وص 734 ح 21 وص 824 - 825 ح 37 وص 837 - 839 ح 42 وص 857 ح 45 وص 877 - 878 ح 49 وص 906 ح 61 وص 922 ح 67 وص 924 ح 69 وص 940 ح 77 ، كمال الدِّين 1 : 256 - 285 ح 1 - 37 ، الخصال 2 : 466 - 480 ح 6 - 51 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 40 - 69 ح 1 - 37 ، كتاب الغيبة للنعماني : 57 - 110 ح 1 - 40 ، كفاية الأثر كلّها تقريباً ، كتاب الغيبة للطوسي : 127 - 155 ح 90 - 114 ، بحار الأنوار 36 : 226 - 373 ح 1 - 234 ، إحقاق الحقّ 13 : 1 - 48 ، عوالم العلوم في النصوص على الأئمّة الاثني عشر عليهم السلام : 91 - 245 ح 1 - 244 .