عماد الدين حسن بن علي الطبري (مترجم: عبد الملك بن اسحاق بن فتحان واعظ قمى)
مقدمه 39
فضائل اهل بيت رسول (ص) و مناقب اولاد بتول (ع) (فارسى)
و معين سيف الله الظاهر ، حجة الله القاهر ، بركشيده تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ و برگزيده وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ ( آل عمران : 26 ) مظهر العدل و الإحسان مديل أولياء الله و أرباب البرهان ، مميت البدعة و مبيد العدوان ، حافظ بلاد الله ، ناصر عباد الله ، محبّ أوصياء رسول الله و مبغض أعداء ولى الله ، مُشيّد منار الاسلام ، مؤكد عماد الدين و الاحكام باسط العدل فى الانام ، المولى الصاحب الأعظم ، ملك ملوك العرب والعجم ، بهاء الحقّ و الدنيا و الدين ، علاء الاسلام و المسلمين ، محمد بن مولى الصاحب الاعظم دستور ممالك مؤيد به تأييد الهى ممكّن به تشديد دست وزارت پادشاهى ظل الله فى الارضين سلطان السلاطين شمس الحق و الدين عماد الاسلام و المسلمين محمد صاحب الديوان - خلّد الله ملكهما وادام ظلّمهما و زاد عظمتهما - كه به قلم عدل و لسان استمالت او رعايا در اكناف و اكتاف زمين در مسكن خويش مرفّه الحال و مرضىّ البال در تحصيل معاش خويش مشغولاند و به تهديد قهارى و سياست جهاندارى دست تغلّب مفسدان و عاديان و قطّاع الطريق قاصرگردانيد و به بركت بسط عدل او و حسن كفايت و ترتيب جهاندارى و رعيت پرورى ، سابق و فايق آمد بر افريدون و اسكندر و كسرى و جباران و ملوك عالم در پايه تخت امرو نهى او از مبهوتان تَشْخَصُ فِيهِ الأبصَار ( ابراهيم : 42 ) شدند و ضعفا و مظلومان كه بقاياى مخالب و مناقير قهر و ظلم ظلمه مىبودند ، امروز بر حوالى اين بارگاه اعلى و درگاه عظمت صفير تعجب زنان و رقص و فرح كنان اين تسبيح مىگويند كه الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ ( فاطر : 34 ) و هر روزى كه سپهر گردون چهارم از افق مشرق طلوع كرد اقبال به تجديد و دولت به كمال بر منجوق تاج سعادت اين بزرگ دين و دنيا الصاحب الاعظم ابن الصاحب الاعظم بهاء الحق و الدنيا و الدين محمد - زيد قدره - نقش مىكند كه وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أحَداً مِنَ الْعَالَمِينَ ( مائده : 20 ) و بحمدالله و المنّه كه به فرّ دولت او امروز تقيهاى كه بر اين طايف محقّه واجب بود حرام شد ، و عَلَم دولت اهل البيت - عليهم السلام - بر اقاصى عالم بر