عماد الدين حسن بن علي الطبري (مترجم: عبد الملك بن اسحاق بن فتحان واعظ قمى)

8

فضائل اهل بيت رسول (ص) و مناقب اولاد بتول (ع) (فارسى)

عمودُ الْمذهب الّذي عليه العماد [ و ] مَعقله الّذي يلجأ إليه العباد ، طيّبة الارومة ، عظيمة الجُرثومة ، ثابتُ الأصل ، باسقُ الفرع ، من أطيب مَوطن و أكرم مَعدن ، منظورُ العناية الأزليّة ، محفوظُ الكفاية الأبديّة ، متحمّلُ العِناء بولاء آل العباء ، لتمسّكه بكتاب اللّه و العترة الطّيّبة الطّاهرة ، مُجلب الخيل و الرّجل ، من الكرامة و السّعادة ، هو المَولي العالم العادل الفاضل الصّاحب الاعظم ، مَلِك ملوك العرب و العجم ، قدوة السلاطين [ محمد بن محمد صاحب الديوان ] - خلّد اللّه ملكهما و أدام ظلّهما - و زاد في قلم « يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِت » ( رعد : 39 ) عمرهما في سرور و حبور و أوفر فرح و استبعاد ترح و خصّهما بجميل الإكرام و جزيل الإنعام و نظام التّدبير و قوام التّقدير و طول الباع و رحب الزّراع ، و قهر الأعداء ، وجبر الأخلّاء ، و فتح البلاد [ 5 ] و تسخير العباد ، و قمع الفراعنة ، و قطع دوابر الظّلمة ، و استيصال عروق الجبابرة العانية ، ودفع الظّلم و رفع الظّلَم ، و تعلية أبنية المنابر و المدارس والمساجد ، و وضع خوان الموائد و قوانين الفوائد ، و حوز سعادة الدّارين بحقّ الضربة الّتي هي خيرٌ من عبادة الثّقلين ، و آمنهما من المخافة ، وحرسهما عن كلّ آفة ، و أعاذهما عن خيبة الرّجاء و شماتة الأعداء به حق محمّد خير الأنبياء و ذرّية من آل العباء . آمين ربّ العالمين ، با يمن دولت و انتظام سعادت از صوب آذربيجان به جانب عراق حركت كرد ، و اقبال دو جهان و حصول مراد و كامراني دين و دنيا ، ملازم ركاب دولت او بود ، وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أحَداً مِنَ الْعَالَمِينَ ( مائده : 20 ) . امّا دولت دنياوي او آن است كه قبل حاجات و كعب اماني ملوك و سلاطين عرب و عجم شد ، و اكثر بلاد اسلام وي را مسلّم شد ، و ملوك و امراي ديار اسلام جمله مُعتكفان اين بساط و خادمان اين سماط و أصغر العبيد و أحقر الخدم لهذه الدّولة القاهرة والمفتخر بهذه العَتَبة المُنيفة گشتند ؛ و امروز تدبير مُلك عَرب و عَجم و تقدير كار ايران زمين در اين بساط جلال با كمال ميگردد ، و از بسطت عدل او و از فُسحت مرحمت او عدلي و امني و خصبي