السيد علي الحسيني الميلاني
7
مسألة فدك وحديث إنا معاشر الأنبياء لا نورث (سلسلة إعرف الحق تعرف أهله)
المقدمة بسم اللَّه الرحمن الرحيم الحمد للَّه ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على سيّدنا محمّد وآله الطاهرين ، ولعنة اللَّه على أعدائهم أجمعين . وبعد ، فقد جاءتني رسالة من أحد الفضلاء من أبناء السنّة عبر الإنترنيت ، يطلب منّي البحث في قضيّة فدك ، ( قال ) : « بشرط أن لا ننظر إليها بغير منظارها ، ولا نزنها بميزان العاطفة التي لا تصلح للقضاء بين متنازعين ، بل نقف عليها وقفة تأمّل ، وننظر إليها بمنظار منصف لا ينقاد إلى عاطفته ، بل إلى الحقّ حيث كان ، على ضوء المصادر الموثوقة والأخبار المعتبرة عند أهل السنّة فيها » ( قال ) : « لنكن حياديين ولنضع النقاط على الحروف بكلّ حياد ، كأي قضيّة بين اثنين يراد النظر فيها على أساس الموازين الصحيحة ، للوصول فيها إلى الواقع والحقيقة » .