ابراهيم امينى

11

على مائدة الكتاب والسنة ( 20 . مرجعية أهل البيت (ع) )

الخواص ص 322 ؛ وذخائر العقبى ص 16 ؛ ونظم درر السمطين ص 231 - 233 ؛ والسيرة الحليبة ج 3 ص 308 ؛ ومنتخب كنز العمّال المطبوع بهامش مسند أحمد ج 1 ص 96 ، 101 ، وج 2 ص 390 وج 5 ص 95 ؛ ونسيم الرياض ج 3 ص 410 ؛ وشرح الشفا المطبوع بهامش نسيم الرياض ج 3 ص 410 ؛ وغيرها . وبهذا نستطيع أن نستخلص ثلاثة مواضيع مهمّة جداً ، وهي : الموضوع الأول : أنّ أهل البيت عليهم السلام لهم المرجعية العلمية والدينيّة كالقرآن ، وقد عُرّفوا باعتبارهم مرجعاً علميّاً رئيساً وحجّةً شرعيّةً لازمة الاتّباع ، إلى درجة أن أقوالهم وأفعالهم صحيحة بلا شك وريب ، وكلّ من يتبع أقوالهم وأفعالهم لن يضلّ أبداً . الموضوع الثاني : أنّ أهل البيت عليهم السلام سيَظَلّون باقين ، كما أنّ القرآن باقٍ بين الناس حتّى يوم القيامة . الموضوع الثالث : أن القرآن وأهل البيت عليهم السلام لن يفترقا ولن يبتعد أحدهما عن الآخر أبداً ، ولا يستطيع أيمسلم أن يتغاضى عن أهل البيت