ابن عساكر

47

ترجمة الإمام الحسن ( ع )

لكع أي لكع أي لكع - قاله ثلاث مرات - فلم يجبه أحد ، قال : فانصرف وانصرفت معه قال : فجاء إلى فناء ] عائشة فقعد قال : فجاء الحسن بن علي - قال : أبو هريرة : ظننت أن أمه حبسته لتجعل في عنقه السخاب فلما جاء ( 1 ) التزمه رسول الله صلى الله عليه وسلم والتزم هو رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : [ فقال رسول الله : ] اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه . ثلاث مرات . 85 - وأخبرناه أبو المظفر ابن القشيري أنبأنا أبو عثمان البحيري أنبأنا أبو الحسن محمد بن الحسين السيد الحسيني أنبأنا أبو حامد ابن الشرقي أنبأنا أبو الأزهر أنبأنا أبو النضر . فذكر مثله إلا أنه قال : أين هو ؟ أين لكع ؟ أثم لكع ؟ 86 - أنبأنا أبو سعد ابن البغدادي ( 2 ) أنبأنا أبو المظفر محمود بن جعفر بن محمد بن أحمد ، وأبو الطيب محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان مثله [ كذا ] قالا : أنبأنا أبو الفضل الحسن ابن محمد بن أحمد ابن البغدادي ( 3 ) أنبأنا محمد بن عبد الله بن بليل الهمداني أنبأنا عباس بن محمد الدورقي ( 4 ) أنبأنا مالك بن إسماعيل ، أنبأنا ورقاء بن عمر عن عبيد الله بن أبي يزيد : عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبي هريرة قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سوق من أسواق المدينة ( 5 ) قال : فانصرف وانصرفت معه حتى انتهينا إلى فناء فاطمة فنادى ثلاث مرات - يعني الحسن - فلم يجبه أحد فانصرف حتى انتهى إلى بيت عائشة فقعد وقعدت معه ، فأقبل الحسن وفي عنقه سخاب - قال : فظننت أنها حبسته تلبسه ( 6 ) - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 7 ) هكذا بيده إلى الحسن والتزمه وقال النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه .

--> ( 1 ) هذا هو الظاهر الموافق لما في المسند ، وفي أصلي معا : " فلما دخل . . " . ( 2 ) هذا هو الصواب الموجود في نسخة تركيا ، وفي نسخة العلامة الأميني : " أبو محمد ابن البغدادي " . ( 3 ) كذا في نسخة تركيا ، وفي نسخة العلامة الأميني : " أنبأنا أبو علي الحسن بن محمد بن أحمد البغدادي " . ( 4 ) كذا في نسخة العلامة الأميني ، وفي نسخه تركيا : " الدوري " . ( 5 ) كذا في نسخة العلامة الأميني ، وفي نسخة تركيا : " في سوق من الأسواق بالمدينة " . ( 6 ) كذا في نسخة تركيا ، وفي نسخة العلامة الأميني : " فظننت انما حبسته أمه تلبسه . . " . ( 7 ) وبعده في نسخة تركيا بياض بمقدار أربع كلمات . والحديث رواه أيضا مسلم في باب فضائل الحسن والحسين عليهما السلام من صحيحه : ج 7 ص 129 ، قال : حدثنا ابن أبي عمر ، حدثنا سفيان ، عن عبيد الله بن أبي يزيد ، عن نافع بن جبير بن مطعم ، عن أبي هريرة قال : خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من النهار لا يكلمني ولا أكلمه حتى جاء سوق بني قينقاع ثم انصرف حتى أتى خباء فاطمة فقال : أثم لكع ؟ أثم لكع ؟ - يعني حسنا - فظننا أنه إنما تحبسه أمه لان تغسله وتلبسه سخابا ، فلم يلبث أن جاء يسعى حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم إني أحبه فأحبه واحبب من يحبه .