مركز تحقيقات حج
497
ادعيه و زيارات عتبات عاليات (فارسى)
الى انِ انْتَهَيْتَ بِالْأَمْرِ الى حَبيبِكَ وَنَجيبِكَ مُحَمَّدٍ ، تا اينكه رساندى كار را بدست حبيب خود و برگزيدهات ( حضرت ) محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَكانَ كَمَا انْتَجَبْتَهُ سَيِّدَ مَنْ خَلَقْتَهُ ، صلى اللّه عليه و آله و او چنان بود كه او را برگزيدى بزرگ آفريدگانت وَصَفْوَةَ مَنِ اصْطَفَيْتَهُ ، وَافْضَلَ مَنِ اجْتَبَيْتَهُ ، وَاكْرَمَ مَنِ و برگزيدهء برگزيدگانت و برترين انتخاب شدگانت و گرامىترين اعْتَمَدْتَهُ ، قَدَّمْتَهُ عَلى انْبِيائِكَ ، وَبَعَثْتَهُ الَى الثَّقَلَيْنِ مِنْ معتمدين تو بود و او را بر پيمبرانت مقدم داشتى و بسوى جن و انس از عِبادِكَ ، وَاوْطَأْتَهُ مَشارِقَكَ وَمَغارِبَكَ ، وَسَخَّرْتَ لَهُ بندگانت مبعوث فرمودى و مشرقها و مغربهاى عالم را زير پايش گذاردى و براق را مسخر او الْبُراقَ ، وَعَرَجْتَ بِرُوْحِهِ [ بِهِ ] الى سَمائِكَ ، وَاوْدَعْتَهُ گرداندى و به آسمان خود او را بالا بردى و علم گذشته عِلْمَ ما كانَ وَما يَكُونُ الَى انْقِضاءِ خَلْقِكَ ، ثُمَّ و آينده را تا هنگام پايان آفرينش به اوسپردى آنگاه نَصَرْتَهُ بِالرُّعْبِ ، وَحَفَفْتَهُ بِجَبْرَئيلَ وَميكائيلَ او را بوسيلهء ترس و رعب ( در دلدشمنش ) يارى كردى و گرداگردش جبرئيل و ميكائيل وَالْمُسَوِّمينَ مِنْ مَلائِكَتِكَ ، وَوَعَدْتَهُ انْ تُظْهِرَ دينَهُ عَلَى و فرشتگان نشاندارت را واداشتى و به او وعده دادى كه دينش را بر الدّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ، وَذلِكَ بَعْدَ انْ بَوَّأْتَهُ همهء دينها پيروز گردانى اگرچه مشركان خوش نداشته باشند ، و اين جريان پس از آنى بود كه جايگيرش