السيد هاشم الرسولي المحلاتي

617

صحيفه علويه (دعاها و مناجاتهاى كامل مولانا على بن ابيطالب ع) ( فارسى)

واستكبر عن عبادته المعذر إلى من تمادى في غيّه وضلالته لتثبيت حجّته عليه وعلمه بسوء عاقبته واللّه أكبر الجواد الكريم الّذى ليس لقديم احسانه وعظيم امتنانه على جميع خلقه نهاية ولا لقدرته وسلطانه على بريّته غاية اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى أهل بيته وبارك على محمّد وعلى أهل بيته كأفضل ما صلّيت وباركت على إبراهيم وال إبراهيم انّك حميد مجيد اللّهمّ انّى أسئلك سؤال مذنب أو بقته معاصيه في ضيق المسالك وليس له مجير سواك ولا له امل غيرك ولا مغيث ارئف به منك ولا معتمد يعتمد عليه غيرك أنت مولاي الّذى جدت بالنّعم قبل استحقاقها واهّلتها بتطوّلك غير مؤهّليها ولم يعزّك منع ولا اكداك اعطاء ولا انفد سعتك سؤال ملحّ بل أردت ارزاق عبادك تطوّلا منك عليهم وتفضّلا منك لديهم اللّهمّ كلّت العبارة عن بلوغ مدحتك وهفت الألسن عن نشر محامدك وتفضّلك وقد تعمدّتك بقصدى إليك وان