السيد هاشم الرسولي المحلاتي

240

صحيفه علويه (دعاها و مناجاتهاى كامل مولانا على بن ابيطالب ع) ( فارسى)

عن الثّناء عليك وانقطعت الألفاظ عن مقدار محاسنك وكلّت الألسن عن احصاء نعمك فإذا ولجت بطرق البحث عن نعتك بهرتها حيرة العجز عن ادراك وصفك فهي تتردّد في التّقصير عن مجاوزة ما حدّدت لها إذ ليس لها ان تتجاوز ما امرتها فهي بالاقتدار على ما مكّنتها تحمدك بما أنهيت إليها والألسن منبسطة بما تملى عليها ولك على كلّ من استعبدت من خلقك ان لا يملّوا من حمدك وان قصرت المحامد عن شكرك بما اسديت إليها من نعمك فحمدك بمبلغ طاقة جهدهم الحامدون واعتصم برجاء عفوك المقصّرون وأوجس بالرّبوبيّة لك الخائفون وقصد بالرّغبة إليك الطّالبون وانتسب إلى فضلك المحسنون وكلّ يتفيّؤ في ظلال تاميل عفوك ويتضأّل بالذّلّ لخوفك ويعترف بالتّقصير في شكرك فلم يمنعك صدوف من صدف عن طاعتك ولا عكوف من عكف على معصيتك ان اسبغت عليهم النّعم واجزلت لهم