السيد هاشم الرسولي المحلاتي
145
صحيفه علويه (دعاها و مناجاتهاى كامل مولانا على بن ابيطالب ع) ( فارسى)
عند صرعتها ولم يخف على النّاظرين إليها عند ذلك ضرّ فاقتها ولا على من رآها قد توسّدت الثّرى عجز حيلتها فقلت ملائكتي فريد ناى عنه الأقربون ووحيد جفاه الأهلون نزل بي قريبا وأصبح في اللّحد غريبا وقد كان لي في دار الدّنيا داعيا ولنظرى اليه في هذا اليوم راجيا فتحسن عند ذلك ضيافتى وتكون ارحم لي من أهلي وقرابتي الهى لو طبقت ذنوبي ما بين السّماء إلى الأرض وخرقت النّجوم وبلغت أسفل الثّرى ما ردّنى اليأس عن توقّع غفرانك ولا صرفنى القنوط عن ابتغاء رضوانك الهى دعوتك بالدّعاء الّذى علّمتنيه فلا تحرمني جزاءك الّذى وعدتنيه فمن النّعمة ان هديتني لحسن دعائك ومن تمامها ان توجب لي محمود جزائك الهى وعزّتك وجلالك لقد أحببتك محبّة استقرّت حلاوتها في قلبي وما تنعقد ضمائر موحّديك على انّك تبغض محبّيك الهى انتظر عفوك كما ينتظره المذنبون ولست ايئس من رحمتك الّتى يتوقّعها المحسنون الهى لا تغضب