الشيخ فاضل اللنكراني

7

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (مؤسسة العروج)

[ الجزء الثّامن والعشرون ( الفهارس العامّة ) ] الاجتهاد والتقليد فهرس الآيات الكريمة إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِى . . . 334 إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحفِظُونَ 336 إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى ءَاثرِهِم مُّقْتَدُونَ 81 إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُواْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ 333 إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَ لَ الْيَتمَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِى بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا 335 إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفحِشَةُ فِى الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ 338 إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الُمحْصَنتِ الْغفِلتِ الْمُؤْمِنتِ لُعِنُواْ فِى الدُّنْيَا وَالْأَخِرَةِ . . . 338 إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمنِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُوْلئِكَ لَاخَلقَ لَهُمْ فِى الْأَخِرَةِ وَلَا . . . 337 إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتبِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُوْلئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِى . . . 336 إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِى الدُّنْيَا وَالْأَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا 337 إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفّرْ عَنكُمْ سَيَاتِكُمْ 329 ، 351 ، 353 ، 354 إِنَّمَا جَزَ ؤُاْ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِى الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ 338 أَقِيمُواْ الصَّلَوةَ 294 أَن تَقُولُواْ مَا جَآءَنَا مِن بَشِيرٍ وَلَانَذِيرٍ فَقَدْ جَآءَكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ 374 ثَانِىَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِى الدُّنْيَا خِزْىٌ نُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيمَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ 333 حُرّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ 341 الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرّبَواْ لَايَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِى يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطنُ مِنَ . . . 335 الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبئِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَ حِشَ إِلَّا اللَّمَمَ 329 الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِى الصَّدَقتِ وَالَّذِينَ لَايَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ 337