أبو الصلاح الحلبي
291
الكافي في الفقه
محرما غيره في الحقيقة . فليتأمل ما نبهنا عليه من كيفية التعبد في الأحكام ، فمن تأمله علم بلوغنا منه حدا في التحريم ( 1 ) لم نسبق عليه مع وضوح حجته وعظيم النفع بفهمه والضرر للجهل به . والأحكام ضروب ثمانية : منها أحكام العقود المبيحة للوطء . ومنها أحكام الايقاعات الموجبة لتحريمه . ومنها أحكام الذكاة وما يناسبها . ومنها أحكام العقود والأسباب الموجبة للاستحقاق وإباحة التصرف في ملك الغير . ومنها أحكام القصاص . ومنها أحكام الديات . ومنها قيم المتلفات وأرش الجنايات . ومنها أحكام الحدود والآداب . ويتبع ذلك تنفيذها والقضاء بها بين الناس .
--> ( 1 ) كذا .