الحاكم النيسابوري
599
المستدرك
فيقول من تعبدون فيقولون نعبد عزيرا فيقول هل يسركم الماء قالوا نعم فيريهم جهنم وهي كهيئة السراب ثم قرأ عبد الله وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا ثم يلقى النصاري فيقول من تعبدون فيقولون نعبد المسيح فيقول هل يسركم الماء فيقولون نعم فيريهم جهنم وهي كهيئة السراب ثم كذلك من كان يعبد من دون الله شيئا ثم قرأ عبد الله وقفوهم انهم مسؤولون حتى يبقى المسلمون فيقول من تعبدون فيقولون نعبد الله لا نشرك به شيئا فينتهرهم مرتين أو ثلاثا من تعبدون فيقولون نعبد الله لا نشرك به شيئا فيقول هل تعرفون ربكم فيقولون إذا اعترف لنا سبحانه عرفناه فعند ذلك يكشف عن ساق فلا يبقى مؤمن الاخر لله ساجدا ويبقى المنافقون ظهورهم طبق واحد كأنما فيها السفافيد فيقولون ربنا فيقول قد كنتم تدعون إلى السجود وأنتم سالمون ثم يأمر الله بالصراط فيضرب على جهنم فيمر الناس بقدر اعمالهم زمرا أوائلهم كلمح البرق ثم كمر الريح ثم كمر الطير ثم كمر البهائم حتى يمر الرجل سعيا ثم يمر الرجل مشيا حتى يجئ آخرهم رجل يتلبط على بطنه فيقول يا رب لم أبطأت بي قال إني لم أبطأ بك إنما أبطأ بك عملك ثم يأذن الله تعالى في الشفعة فيكون أول شافع روح الله القدس جبريل ثم إبراهيم ثم موسى ثم عيسى ثم يقوم نبيكم صلى الله عليه وآله فلا يشفع أحد فيما يشفع فيه وهو المقام المحمود الذي ذكره الله تعالى عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا فليس من نفس الا وهي تنظر إلى بيت في الجنة قال سفيان أراه قال لو علمتم يوم يرى أهل الجنة الذي في النار فيقولون لولا أن من الله علينا ثم تشفع الملائكة والنبيون والشهداء والصالحون والمؤمنون فيشفعهم الله ثم يقول انا ارحم الراحمين فيخرج من النار أكثر مما اخرج جميع الخلق برحمته حتى لا يترك أحدا فيه خير ثم قرأ عبد الله ما سلككم في سقر وقال بيده فعقده