الحاكم النيسابوري

478

المستدرك

أخبرني الحسن بن حكيم المروزي ثنا أحمد بن إبراهيم الشذوري ثنا سعيد بن هبيرة ثنا حماد بن زيد عن أيوب السختياني وعلي بن زيد بن جدعان عن أبي نضرة قال اتينا عثمان بن أبي العاص يوم الجمعة لنعارض مصحفنا بمصحفه فلما حضرت الجمعة أمرنا فاغتسلنا وتطيبنا ورحنا إلى المسجد فجلسنا إلى رجل يحدث ثم جاء عثمان بن أبي العاص فتحولنا إليه فقال عثمان رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول يكون للمسلمين ثلاثة أمصار مصر بملتقى البحرين ومصر بالجزيرة ومصر بالشام فيفزع الناس ثلاث فزعات فيخرج الدجال في عراض جيش فيهزم من قبل المشرق فأول مصر يرده المصر الذي بملتقى البحرين فتصير أهلها ثلاث فرق فرقة تقيم وتقول نشامه وننظر ما هو وفرقة تلحق بالاعراب وفرقة تلحق بالمصر الذي يليهم ( 1 ) ثم يأتي الشام فينحاز المسلمون إلى عقبة أفيق فيبعثون بسرح لهم فيصاب سرحهم فيشتد ذلك عليهم وتصيبهم مجاعة شديدة وجهد حتى أن أحدهم ليحرق وتر قومه فيأكله فبينما هم كذلك إذ ناداهم مناد من السحر يا أيها الناس اتاكم الغوث فيقول بعضهم لبعض ان هذا الصوت رجل شبعان فينزل عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام عند صلاة الفجر فيقول له امام الناس تقدم يا روح الله فصل بنا فيقول انكم معشر هذه الأمة امراء بعضكم على بعض تقدم أنت فصل بنا فيتقدم فيصلى بهم فإذا انصرف اخذ عيسى صلوات الله عليه حربته نحو الدجال فإذا رآه ذاب كما يذوب الرصاص فتقع حربته بين ثندوته فيقتله ثم ينهزم أصحابه فليس شئ يومئذ يحبس منهم أحدا حتى أن الحجر يقول يا مؤمن هذا كافر فاقتله . هذا حديث صحيح الاسناد على شرط مسلم بذكر أيوب السختياني ولم يخرجاه . وقد حدثنا مكرم بن أحمد القاضي ثنا جعفر بن محمد بن شاكر وحدثنا علي بن حمشاذ العدل ثنا إبراهيم بن

--> ( 1 ) سقط من الناسخين ذكر المصر الثاني ثم يأتي المصر الذي يليهم فيصير أهله ثلاث فرق فرقة تقول نشامه وننظر ما هو وفرقة تلحق بالاعراب وفرقة تلحق بالمصر الذي يليهم هكذا في كنز العمال 12