علي الأحمدي الميانجي
82
مالكيت خصوصى در اسلام (فارسى)
« . . . ان له ما اسلم عليه من ارضه » . « 1 » 6 - « . . . له و لقومه من طى ما اسلموا عليه من بلادهم و مياههم » . « 2 » 7 - « ان لهم ما تحت أيديهم من قليل و كثير من بيعهم و صلواتهم و رهبانيتهم » . « 3 » 8 - « . . . و ان لهم ارضهم و مياههم ما اسلموا عليه » . « 4 » 9 - « . . . و ان لهم ما اسلموا عليه » . « 5 » 10 - « . . . ان لهم ما اسلموا عليه من بلادهم و مياههم » . « 6 » 11 - « . . . ما كان من الدين مدونة لاحد من المسلمين قضى عليه برأس المال » . « 7 » 12 - « . . . حرمة ماله و دمه » . « 8 » 13 - « . . . ان النبى عقد لهم ذمة الله و ذمة رسوله على اموالهم و انفسهم » . « 9 » 14 - « . . . ان له ما اسلم عليه من ارضها و اشيائها » . « 10 » 15 - « . . . ان لكم بطون الأرض و سهولها و تلاع الأودية و ظهورها » . « 11 » 16 - « . . . انك اسلمت و جعلت لك ما فى يديك من الأرضين و الحصون » . « 12 » 17 - « . . . فان لكم ذمة الله و ذمة رسوله على دمائكم و اموالكم و ارض البور التى اسلمتم عليها سهلها و جبلها و عيونها و فروعها » . « 13 »
--> ( 1 ) - مكاتيب الرسول ، ص 316 از طبقات و رسالات نبويه و مجموعه ( براى خالد بن ضماد نوشتهاند ) . ( 2 ) - مكاتيب ، ص 317 از أسد الغابة ( براى عامر بن اسود نوشتهاند ) . ( 3 ) - مكاتيب ، ص 333 از طبقات و بداية و نهاية و مصادر ديگر ( براى نصاراى نجران نوشته شده است ) . ( 4 ) - مكاتيب ، ص 339 از طبقات و . . . ( براى بنى جوين نوشتهاند ) . ( 5 ) - مكاتيب ، ص 340 از طبقات و . . . ( براى بنى جوين نوشتهاند ) . ( 6 ) - مكاتيب ، ص 340 از طبقات و . . . ( براى بنى معن نوشته شده است ) . ( 7 ) - مكاتيب ، ص 341 از طبقات و . . . ( براى گروهى از جمينه نوشتهاند ) . ( 8 ) - مكاتيب ، ص 341 از أسد الغابة ( براى عمير بن حارث ازدى نوشتهاند ) . ( 9 ) - مكاتيب ، ص 353 از طبقات و . . . ( براى بنى غفار نوشته شده است ) . ( 10 ) - مكاتيب ، ص 359 از طبقات و رسالات نبويه ( براى عبد يغوث نوشته است ) . از ترجمهء نامهها خوددارى كرديم چون كه پس از دقت در ترجمه و توضيح آيات و روايات معانى نامهها به آن مقدارى كه به مطلب ما دلالت داشته باشد ، روشن مىشود . ( 11 ) - مكاتيب ، ص 365 از رسالات نبويه ( براى جهينه نوشتهاند ) . ( 12 ) - مكاتيب ، ص 403 از طبقات و تاريخ ابن خلدون ( براى وائل نوشتهاند ) . ( 13 ) - مكاتيب ، ص 432 از يعقوبى و رسالات نبويه ( براى همدان نوشته شده است ) . لازم به تذكر است كه ما مدارك نامهها را كاملًا اينجا ذكر نكرديم به مكاتيب رجوع شود . باز توجه شود كه حضرت اسم زمين مرده را ( در نامهء همدانىها ) مىبرد و اين قرينه است بر اينكه مراد از اموال اعم است كه منقول و غير منقول را شامل مىشود و قهراً مزرعهها و باغها را هم مىگيرد .