علي الأحمدي الميانجي
265
مالكيت خصوصى در اسلام (فارسى)
1 - « لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَ الْأَقْرَبُونَ » . « 1 » 2 - « وَ لِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ . . . » . « 2 » 3 - « لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ » . « 3 » * 4 - « . . . فَلَهُنَّ ثُلُثا ما تَرَكَ » . « 4 » 5 - « فَلَهَا النِّصْفُ وَ لِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ » . « 5 » 6 - « فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ . . . » . « 6 » 7 - « فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ . . . » . « 7 » 8 - « وَ لَكُمْ نِصْفُ ما تَرَكَ أَزْواجُكُمْ . . . » . « 8 » 9 - « فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ . . . » . « 9 » 10 - « وَ لَهُنَّ الرُّبُعُ . . . » . « 10 » و نظاير اين گونه استعمال در كتاب و سنت به قدرى زياد است كه با دقت در موارد استعمال و با نظر به فهم اهل زبان براى مطالعه كنندگان جاى ترديدى باقى نمىماند كه مراد از لام مالكيت است . « 11 » ثانياً در خود اين روايات آمده است . « لله و لرسوله ثم هى لكم » . « لله و لرسوله ثم هى لكم منى » . « الأرض لله و لرسوله ثم لكم من بعد » . و مسلماً « لام » در هر سه كلمهء : لله ، لرسوله ، لكم به قرينهء سياق يك معنا دارد با در نظر گرفتن اينكه در لله و لرسوله مراد مالكيت است ، پس در لكم نيز به همين معنا آمده است اما اينكه گفتيم : در لله و لرسوله مراد مالكيّت است ، به اين جهت است كه در مورد خدا اولويت معقول نيست و همچنين در لرسوله و امّا اينكه در لكم نيز همين معنا مراد است زيرا : كه سياق واحد ، قرينه است براى وحدت معنا و اگر لام را معناى ديگرى بود بايستى
--> ( 1 ) - سورهء نساء ، آيهء 7 . ( 2 ) - سورهء نساء ، آيهء 7 . ( 3 ) - سورهء نساء ، آيهء 11 . ( 4 ) - سورهء نساء ، آيه 11 . ( 5 ) - سورهء نساء ، آيهء 11 . ( 6 ) - سورهء نساء ، آيهء 11 . ( 7 ) - سورهء نساء ، آيهء 11 . ( 8 ) - سورهء نساء آيهء 12 . ( 9 ) - سورهء نساء ، آيهء 12 . ( 10 ) - سورهء نساء ، آيهء 12 . ( 11 ) - انصافاً اگر ما ظهور لام را در مالكيت نپذيريم ، در همهء موارد يا اكثر موارد در غير زمين هم براى مالكيت خصوصى دليل نيست با اينكه از مسلمات اسلام و ضروريات دين است .