علي الأحمدي الميانجي
241
مالكيت خصوصى در اسلام (فارسى)
ماله » به هر حال اثبات مىشود كه رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم در مدينه مالك باغى بوده است . « 1 » و در روايتى از عمر بن الخطاب نقل شده كه : « كان لرسول اللَّه صفايا فى النضير و خيبر و فدك » يا « كان للنبى صلى الله عليه و آله و سلم ثلاث صفايا » يا « كان لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ثلاث صفايا بنى النضير و خيبر و فدك . » « 2 » « صفى » همان طورى كه ابن اثير در نهايه مىگويد : « ما كان يأخذه رئيس الجيش و يختاره لنفسه قبل القسمة » عبارت است از مالى كه امام يا پيامبر ، برگزيده و براى خود قرار داده است و ابن قدامه « 3 » مىگويد : « و الصفى للنبى صلى الله عليه و آله و سلم و هو شىء يختاره . » پس معلوم مىشود كه رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم پس از تقسيم اموال و اراضى خيبر و فدك و بنى النضير چند قطعه براى خود اختصاص داده و مانند ديگران مالك شده بود مثلًا رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم « صفيّه » را به عنوان صفى برداشت و بعداً آزاد نمود و با او ازدواج كرد . و در بعضى روايات از قول حضرت فاطمه عليها السلام چنين نقل شده است : « و صافيتنا التى بيدك . » « 4 » و در منازعه ميان امير المؤمنين عليه السلام و عباس چنين آمده است : « انهما دخلا على عمر و هما يختصمان فى الصوافى . » « 5 » و ديگر نصوص را نيز كه در اين رابطه نقل شده مىآوريم تا مطلب را به خوبى تأييد بكند : « ان فاطمة و العباس أتيا ابا بكر . . . و هما حينئذٍ يطلبان ارضه من فدك و سهمه من خيبر . » « 6 » « ان فاطمة سألت ابا بكر بعد وفاة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ميراثها من تركة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم من خيبر و فدك و صدقته بالمدينة . » « 7 » « و فاطمة حينئذٍ تطلب صدقة النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم التى بالمدينة و مابقى من خمس خيبر » . « 8 »
--> ( 1 ) - رجوع شود به ارشاد السارى ج 4 ، ص 368 و مسند ابى عوانه ج 4 ، ص 175 . ( 2 ) - فتوح البلدان ، ص 30 و در المنثور ، ج 6 ص 192 و فتح القدير ، ج 5 ، ص 199 و سنن ابى داود ج 3 ، ص 141 و مسند ابى عوانه ج 4 ، ص 142 و خراج يحيى بن آدم قرشى ص 34 و دلائل الصدق ، ج 3 ، ق 1 ، ص 26 . ( 3 ) - مغنى ، ج 7 ، ص 303 . ( 4 ) - طبقات ، ج 2 ، ق 2 ، ص 86 از امّ هانى و كنز العمال ج 5 ، ص 338 . ( 5 ) - نهايه در كلمهء « صفا » . ( 6 ) - الامام على ص 33 ، تأليف محمد رضا و ابن ابى الحديد ج 6 ، ص 46 . ( 7 ) - تاريخ الخميس ج 2 ، ص 173 مسند ابى عوانة ، ج 4 ، ص 144 . ( 8 ) - مسند أبى عوانة ج 4 ، ص 142 و بخارى ج 5 ، ص 25 ، ص 177 و مسلم ، ج 3 ، ص 1380 ، 1381 و طبقات ج 2 ، ق 2 ، ص 86 و كنز العمال ، ج 5 ، ص 338 .