علي الأحمدي الميانجي

209

مالكيت خصوصى در اسلام (فارسى)

و مع ذلك ما كان لى « بوادى القرى » كله مال بنى فاطمة « 1 » . و رقيقها صدقة . و ما كان لى « بدعة » و اهلها صدقة غير أنّ رقيقها لهم مثل ما كتبت لأصحابهم « 2 » . و ما كان لى « بأذينة » و اهلها صدقة « 3 » . و القصيرة كما قد علمتم صدقة فى سبيل اللَّه « 4 » . و انّ الذي كتبت من اموالى هذه صدقة واجبة بتلة حيا أنا أو ميّتا ينفق فى كل نفقة ابتغى بها وجه اللَّه « 5 » . فى سبيل اللَّه و وجهه و ذوى الرّحم من بنى هاشم و بنى المطلب و القريب . و انّه يقوم على ذلك الحسن بن على يأكل منه بالمعروف و ينفقه حيث يريد اللَّه فى حل محلل لا حرج عليه فيه فان أراد أن يبيع نصيبا من المال فيقضى به الدين فليفعل ان شاء لا حرج عليه فيه و ان شاء جعله - شروى - سرى الملك . « 6 » و انّ ولد على و اموالهم الى الحسن بن على و ان كان دار الحسن غير دار الصّدقة فبدا له ان يبيعها فليبعها ان شاء لا حرج عليه فيه و ان باع فانّه يقسّمها ثلاثة اثلاث فيجعل ثلثا فى سبيل اللَّه و يجعل ثلثا فى بنى هاشم و بنى المطلب و يجعل ثلثا فى آل ابى طالب و انّه يضعه حيث يريد اللَّه . و ان حدث بحسن بن على حدث و حسين حىّ فانّه الى حسين بن على و انّ حسينا يفعل فيه مثل الذي امرت به حسنا له مثل الذي كتبت للحسن و عليه مثل الذي على الحسن . و انّ الّذي لبنى ابنى فاطمة من صدقة عليّ مثل الذي لبنى على و انّى انّما جعلت الذي لابنى فاطمة ابتغاء وجه اللَّه و تكريم حرمة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم و تعظيمها و تشريفها و رضاهما بهما . و ان حدث بحسن و حسين حدث فانّ الآخر منهما ينظر فى بنى على فان وجد فيهم من يرضى بهداه و اسلامه و امانته فانه يجعله اليه ان شاء فان لم ير فيهم بعض الّذي يريد فانّه فى بنى ابنى فاطمة فان وجد فيهم من يرضى بهداه و اسلامه و امانته فانه يجعله اليه ان شاء فان لم ير فيهم بعض الذي يريد فانّه يجعله الى رجل من آل ابى طالب يرضى به فان وجد آل ابى طالب قد ذهب كبراؤهم و ذوو آرائهم فانّه يجعله فى رجل يرضاه من بنى هشام .

--> ( 1 ) - « بوادى القرى كله من مال لبنى فاطمة » . ب ( 2 ) - « و ما كان لى بديمة و اهلها صدقة غير ان زريقا له مثل ما كتبت لأصحابه » ب و فى الدعائم « ببرقة » « بدل ذمة » . ( 3 ) - « و ما كان لى باذينة و اهلها و العفرتين » . ب ( 4 ) - در نسخهء بحار اين جمله نيست . ( 5 ) - « يبتغى بها وجه اللَّه » . ب ( 6 ) - « سرى با سين » به معناى شىء نفيس است و « شروى » با شين به معناى مثل است پس شروى الملك يعنى اگر خواست آن را مثل ملك كند يعنى از وقف بودن خارج نمايد و سرى الملك يعنى ملك نفيس است .