علي الأحمدي الميانجي
166
مالكيت خصوصى در اسلام (فارسى)
صخر به درستى وقتى مردم مسلمان شدند خونها و مالهاى خود را حفظ كردند پس آن آب را به آنان برگردان . « عن سعيد بن ذباب . . . يا رسول الله اجعل لقومى ما اسلموا عليه من اموالهم ففعل . . . » . « 1 » سعيد بن ذباب گفت . . . يا رسول الله هرچه طايفهء من در هنگام اسلام آوردن مالك بودند به خودشان واگذار كن ، آن حضرت قبول فرمودند . « عن بريدة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : لهم ما اسلموا عليه من ارضهم و رقيقهم و ماشيتهم . . . » . « 2 » از بريده نقل شده كه گفت : رسول الله فرمودند : آنچه در هنگام اسلام آوردن داشتهاند ، از زمين و برده و حيوانات مال خودشان مىباشد . « محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد بن عيسى عن على بن احمد بن اشيم عن صفوان بن يحيى و أحمد بن محمد بن ابى نصر قالا ذكرنا له الكوفة و ما وضع عليها من الخراج و ما سار فيها اهل بيته فقال : من اسلم طوعاً تركت ارضه فى يده و اخذ منه العشر مما سقى السماء و الأنهار و نصف العشر مما كان بالرشا فيما عمروه منها و ما لم يعمروه منها اخذه الامام فقبله ممن يعمره و كان للمسلمين . . . و ما اخذ بالسيف فذلك الى الامام . . . » : « 3 » بزنطى گويد : به حضور امام رضا عليه السلام ( وضع ) كوفه و خراجى را كه بر اهل آن ( از طرف خليفه ) قرار داده شده است عرض كردم و نظر اهل بيت او را در اين باره جويا شدم حضرت فرمودند : هر كس با ميل و رغبت و اختيار اسلام آورد زمينش به خودش واگذار مىشود و از او زكات گرفته مىشود ، در زمينهايى كه آباد كردهاند . . . و آنچه با شمشير گرفته شده است ، اختيارش در دست امام است همانطورى كه رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم در خيبر انجام داده . . . « الشيخ الطوسى باسناده عن احمد بن محمد بن عيسى عن احمد بن محمد بن ابى نصر قال : ذكرت لأبي الحسن الرضا عليه السلام الخراج و ما سار به اهل بيته فقال : العشر و نصف العشر على من اسلم طوعا تركت ارضه فى يده و اخذ منه العشر و نصف العشر فيما عمر منها و ما لم يعمر منها اخذه الوالى فقبله ممن يعمره و كان للمسلمين . . . و ما اخذ بالسيف فذلك الى الإمام يقبله بالذى يرى كما صنع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم . . . » : « 4 » بزنطى گويد : با امام رضا عليه السلام دربارهء خراج صحبت كردم و از سيرهء اهل بيت عليهم السلام ( در اين
--> ( 1 ) - مسند احمد ج 4 ، ص 79 . ( 2 ) - مسند احمد ج 5 ، ص 357 . ( 3 ) - وسائل ج 11 ، ص 119 - 120 ، از فروع كافى ج 1 ، ص 144 و تهذيب ج 1 ، ص 383 ، 359 ، 129 . ( 4 ) - وسائل ج 11 ، ص 120 - از تهذيب ج 1 ، ص 383 .