الحاكم النيسابوري

365

المستدرك

قضيب الا كان ثمر فسله هل لتلك القضبان ثمار قال نعم اللؤلؤ والجوهر قال فقال المنافق لم اسمع كاليوم قط سله عن عن شراب الحوض فقال الأنصاري يا رسول الله وما شراب الحوض قال أشد بياضا اللبن وأحلى من العسل من سقاه الله منه شربة لم يظمأ بعدها ومن حرمه لم يرو بعدها هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه وعثمان ابن عمير هو ابن اليقظان ( أخبرني ) الحسن بن حليم المروزي ثنا أبو الموجه أنبأ عبد ان أنبأ عبد الله بن المبارك أنبأ جعفر بن سليمان عن الجريري عن أبي نضرة العبدي عن أسير بن جابر قال قال لي صاحب لي وانا بالكوفة هل لك في رجل تنظر إليه قلت نعم قال هذه مدرجته وانه أويس القربى وأظنه انه سيمر الآن قال فجلسنا له فمر فإذا رجل عليه سمل قطيفة قال والناس يطئون عقبه قال وهو يقبل فيغلظ لهم ويكلمهم في ذلك فلا ينتهون عنه فمضينا مع الناس حتى دخل مسجد الكوفة ودخلنا معه فتنحى إلى سارية فصلى ركعتين ثم اقبل الينا بوجهه فقال يا أيها الناس مالي ولكم تطؤون عقبى في كل سكة وانا انسان ضعيف تكون لي الحاجة فلا أقدر عليها معكم لا تفعلوا رحمكم الله من كانت له إلى الحاجة فليلقني هاهنا قال وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه سأل وفدا قدموا عليه هل سقط إليكم رجل من قرن من امره كيت وكيت فقال الرجل لأويس ذكرك أمير المؤمنين ولم يذكر ذلك كما يقال ما كان ذلك من ذكره ما أتبلغ إليكم به قال وكان أويس اخذ على الرجل عهدا وميثاقا أن لا يحدث به غيره قال ثم قال أويس ان هذا المجلس يغشاه ثلاثة نفر مؤمن فقيه ومؤمن لم يتفقه ومنافق وذلك في الدنيا مثل الغيث