الحاكم النيسابوري
336
المستدرك
عليه وآله وسلم وعنده عبد الله بن أبي أمية وأبو جهل بن هشام فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله أي عم انك أعظمهم على حقا وأحسنهم عندي يدا ولانت أعظم حقا على من والدي فقل كلمة تجب لك على بها الشفاعة يوم القيامة قل لا إله إلا الله فقالا له أترغب عن ملة عبد المطلب فسكت فأعادها عليه رسول الله صلى الله عليه وآله فقال انا على ملة عبد المطلب فمات فقال النبي صلى الله عليه وآله لا يستغفرن لك ما لم انه عنك فانزل الله عز وجل ما كان للنبي والذين آمنوا ان يستغفروا للمشركين الآية وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلى آخر الآية هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه فان يونس وعقيلا أرسلاه عن الزهري عن سعيد ( حدثنا ) أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا بحر بن نصر ثنا عبد الله بن وهب أنبأ ابن جريج عن أيوب عن هانئ عن مسروق بن الأجدع عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينظر في المقابر وخرجنا معه فأمرنا فجلسنا ثم تخطأ القبور حتى انتهى إلى قبر منها فناجاه طويلا ثم ارتفع نحيب رسول الله صلى الله عليه وآله باكيا فبكينا لبكائه ثم اقبل الينا فتلقاه عمر بن الخطاب فقال يا رسول الله ما الذي أبكاك فقد أبكانا وأفزعنا فجاء فجلس الينا فقال أفزعكم بكائي فقلنا نعم يا رسول الله فقال إن القبر الذي رأيتموني أناجي فيه قبر أمي آمنة بنت وهب وانى استأذنت ربى في زيارتها فاذن لي فيه فاستأذنته في الاستغفار لها فلم يأذن لي فيه ونزل على ما كان للنبي والذين آمنوا ان يستغفروا للمشركين حتى ختم الآية وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فاخذني ما يأخذ الولد لوالده من الرقة فذلك الذي أبكاني صحيح على شرطهما ولم يخرجاه هكذا بهذه السياقة إنما اخرج مسلم حديث يزيد بن كيسان عن أبي حازم