الحاكم النيسابوري

201

المستدرك

النبي صلى الله عليه وآله ان رسول الله صلى الله عليه وآله لما قدم المدينة خرجت ابنته زينب من مكة مع كنانة أو ابن كنانة فخرجوا في اثرها فأدركها هبار بن الأسود فلم يزل يطعن بعيرها برمحه حتى صرعها وألقت ما في بطنها وأهريقت دما فاشتجر فيها بنو هاشم وبنو أمية فقالت بنو أمية نحن أحق بها وكان تحت ابن عمهم أبى العاص فكانت عند هند بنت عتبة بن ربيعة فكانت تقول لها هند بسبب أبيك فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لزيد بن حارثة الا تنطلق تجيئني بزينب قال بلى يا رسول الله قال فخذ خاتمي فأعطاه إياه فانطلق زيد وبرك بعيره فلم يزل يتلطف حتى لقى راعيا فقال لمن ترعى فقال لأبي العاص فقال فلمن هذه الأغنام قال لزينب بنت محمد فسار معه شيئا ثم قال له هل لك ان أعطيك شيئا تعطيه إياها ولا تذكره لاحد قال نعم فأعطاه الخاتم فانطلق الراعي فادخل غنمه وأعطاها الخاتم فعرفته فقالت من أعطاك هذا قال رجل قالت فأين تركته قال بمكان كذا وكذا قال فسكتت } حتى إذا كان الليل خرجت إليه فلما جاء ته قال لها اركبي بين يديه على بعيره قالت لا ولكن اركب أنت بين يدي فركب وركبت وراءه حتى اتت فكان رسول الله صلى الله عليه وآله يقول هي أفضل بناتي أصيبت في فبلغ ذلك علي بن الحسين فانطلق إلى عروة فقال ما حديث بلغني عنك تحدثه تنتقص فيه حق فاطمة فقال والله ما أحب ان لي ما بين المشرق والمغرب وانى انتقص فاطمة حقا هو لها واما بعد فلك أن لا أحدث به ابدا قال عروة وإنما كان هذا قبل نزول آية ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه