الشيخ محمد تقي الرازي الأصفهاني

57

رساله صلاتيه (فارسى)

مؤلّف محترم ، و خود از چهره‌هاى نامدار مىباشد يعنى علّامه سيّد محمّد باقر خوانسارى مىپردازيم چرا كه صاحب « روضات الجنّات » در گزينش و چينش تعابير براى معرفى اعلام ، وسواسى خاص ، و دقّتى فوق العاده دارد ، و كسى را بيش از حدّ خود ، ستايش نمىكند . وى در تبيين شخصيت والاى صاحب اين رساله‌ى موجز پرمحتوا از تعابيرى بلند و عرشى چون « خاتمة المجتهدين » و « رئيس الموحّدين » استفاده مىكند ، كه بيانگر مقام والاى علمى و عرفانى ايشان مىباشد . و اينك عين عبارت مرحوم صاحب روضات الجنّات ( اسكنه اللّه في بحبوحات الجنان ) : « . . . فحوّلنى والدي الماجد متعنى اللّه ببقائه الى بلدة اصبهان صينت عن طوارق الحدثان و كنت يومئذ احضر مجمعه و اقرأ و اشتغل عليه جملا من المباحث في نيف من الزمان كما على غيره من الافاضل الاعيان و تطفّلت بعد ذلك برهة من الأوان على المشتغلين و المستمعين من مجلس شيخنا المحقّق المدقّق النحرير و الجامع الفقيه الخبير خاتمة المجتهدين و رئيس الموحّدين امامنا البارع الورع التقي النقي الاوحدي الرباني الشيخ محمّد تقى بن عبد الرحيم الرازى الطهراني اصلا و الحائري النجفي منشأ و تحصيلا و الاصبهاني موطنا و مدفنا ، رزقه اللّه في أعلى غرف الجنان منزلا و مسكنا ، و كان هذا الشيخ أفضل اهل عصره في الفقه و الاصول حاوى مراتب المعقول و المنقول له شرح على اصول المعالم مبسوط كبير جدّا يقرب كلّه من مائة الف بيت و لم يخرج منه الّا ثلاث مجلّدات تبلغ نصفه ، فوا أسفا على باقيه اذ لن يكونن من بعد بملاقيه ، و له ايضا في الفقه كثير لم يدوّن ، و كتاب في العبادات فارسى حسن « 1 » و غير ذلك من الكتب و الرسائل و اجوبة المسائل ، و لقد انكسر ظهر

--> ( 1 ) - منظور همين كتاب است .