المقداد السيوري (مترجم: بخشايشى)

551

كنز العرفان في فقه القرآن‌ (فارسى)

14 - كتاب صلح نوع سوم از توابع دين ، « صلح » مىباشد و در آن موضوع ، شش آيه در قرآن مجيد وجود دارد كه : [ 210 ] آيهء اوّل : « فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ « 1 » » ؛ « از خدا بترسيد و به رضايت بين خودتان ، بپردازيد » . [ 211 ] آيهء دوّم : « لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ « 2 » » ؛ « در بسيارى از نجواها و گوشى حرف زدن‌ها ، خير و فايده‌اى نيست ، مگر آنكه امر به صدقه ، نيكى يا اصلاح بين مردم باشد » . [ 212 ] آيهء سوّم : « « إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ » « 3 » ؛ « مؤمنان برادر هم هستند ، پس بين برادران اصلاح دهيد » . [ 213 ] آيهء چهارم : « إِنْ يُرِيدا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُما » ؛ « 4 » « اگر آنان بين خودشان اصلاح خواستند ، خداوند متعال توفيق مىدهد » . [ 214 ] آيهء پنجم : « فَإِنْ فاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ » ؛ « 5 » « اگر آن گروه بازگشت ، پس بين آن دو ، با عدالت إصلاح دهيد » . [ 215 ] آيهء ششم : « إِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً فَلا جُناحَ عَلَيْهِما ، أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً وَ الصُّلْحُ خَيْرٌ » . « 6 » اگر كسى از همسر خود در مورد نشوز يا اعراض بترسد ، پس ايرادى نيست كه ميان آنان صلح دهيد ، اگر صلح خواستيد و صلح بهتر است » . پس از بازگويى آيات ، اكنون در مقام بازگويى فوائد آيات هستيم :

--> ( 1 ) . سورهء انفال ، آيهء ، 1 . ( 2 ) . سورهء نساء ، آيهء ، 113 . ( 3 ) . سورهء حجرات ، آيهء 10 . ( 4 ) . سورهء نساء ، آيهء 34 . ( 5 ) . سورهء حجرات ، آيهء ، 9 . ( 6 ) . سورهء نساء ، آيهء 127 .