الحاكم النيسابوري

474

المستدرك

فخرجنا حجاجا حتى لم يكن بيننا وبين ان نحل الا ليالي قلائل أمرنا بالاحلال فيروح أحدنا إلى عرفة وفرجه يقطر منيا فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله فقام خطيبا فقال أبالله تعلموني أيها الناس فانا والله أعلمكم بالله وأتقاكم له ولو استقبلت من امرى ما استدبرت ما سقت هديا ولحللت كما أحلوا فمن لم يكن معه هدى فليصم ثلاثة أيام وسبعة إذا رجع إلى أهله ومن وجد هديا فلينحر فكنا ننحر الجزور عن سبعة قال عطاء قال ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وآله قسم يومئذ في أصحابه غنما فأصاب سعد بن أبي وقاص تيس فذبحه عن نفسه فلما وقف رسول الله صلى الله عليه وآله بعرفة امر ربيعة بن أمية بن خلف فقام تحت يدي ناقته فقال له النبي صلى الله عليه وآله اصرخ أيها الناس هل تدرون أي شهر هذا قالوا الشهر الحرام قال فهل تدرون أي بلد هذا قال البلد الحرام ثم قال هل تدرون أي يوم هذا قالوا يوم الحج الأكبر فقال رسول الله صلى الله عليه وآله قد حرم الله عليكم دماءكم وأموالكم كحرمة شهركم هذا وكحرمة بلدكم هذا وكحرمة يومكم هذا فقضى رسول الله صلى الله عليه وآله حجه وقال حين وقف بعرفة هذا الموقف وكل عرفة موقف وقال حين وقف على قزح هذا الموقف وكل المزدلفة موقف * هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وفيه ألفاظ من ألفاظ حديث جعفر بن محمد الصادق عن أبيه عن جابر وفيه أيضا زيادة ألفاظ كثيرة * ( أخبرنا ) الشيخ أبو بكر أحمد بن إسحاق أنبأ بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان عن هشام بن حسان عن انس بن سيرين عن انس بن مالك رضي الله عنه أنه قال لما رمى رسول الله صلى الله عليه وآله الجمرة ونحر هديه وناول الحالق شقه الأيمن فحلقه ثم ناوله الشق الأيسر فحلقه ثم ناوله أبا طلحة وأمره ان يقسمه بين الناس * هذا حديث صحيح على