الحاكم النيسابوري
156
المستدرك
ثنا المازني مازن بنى النجار عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر قال قلت له أرأيت وضوء عبد الله بن عمر لكل صلاة طاهرا كان أو غير طاهر عن من هو قال حدثته أسماء بنت زيد بن الخطاب ان عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الغسيل حدثها ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان امر بالوضوء عند كل صلاة طاهرا كان أو غير طاهر فلما شق ذلك على رسول الله صلى الله عليه وآله امر بالسواك عند كل صلاة ووضع عنهم الوضوء الا من حدث وكان عبد الله يرى أن به قوة على ذلك ففعله حتى مات * هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه إنما اتفقا على حديث علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وآله كان يتوضأ لكل صلاة فلما كان عام الفتح صلى الصلوات كلها بوضوء واحد * ( حدثنا ) أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير ثنا محمد بن إسحاق حدثني صدقة بن يسار عن ابن جابر وهو عقيل بن جابر سماه سلمة الأبرش عن جابر بن عبد الله قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في عزوة ذات الرقاع من نخل فأصاب رجل من المسلمين امرأة رجل من المشركين فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وآله قافلا أتى زوجها وكان غائبا فلما أخبر الخبر حلف لا ينتهى حتى يهريق في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله دما فخرج يتبع اثر رسول الله صلى الله عليه وآله فنزل رسول الله صلى الله عليه وآله منزلا فقال من رجل يكلأنا ليلتنا هذه فانتدب رجل من المهاجرين ورجل من الأنصار فقالا نحن يا رسول الله قال فكونا بفم الشعب قال وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وأصحابه قد نزلوا إلى الشعب من الوادي فلما ان خرج الرجلان إلى فم الشعب قال الأنصاري للمهاجري اي الليل أحب إليك ان أكفيكه قال اكفني أوله فاضطجع المهاجري وقام الأنصاري يصلى قال واتى زوج المرأة فلما رأى شخص الرجل عرف أنه ربية القوم ( 1 ) قال فرماه بسهم فوضعه فيه قال فنزعه فوضعه وثبت قائما يصلي ثم رماه بسهم آخر فوضعه فيه فنزعه فوضعه وثبت قائما يصلى ثم عاد له الثالثة