محمد طاهر الكردي
60
التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم
علي عويضة ، والسيد عبد العزيز مراد ، والسيد محمد فرحات ، والسيد عبد الكريم مرزا ، لمدة سنة . وبوصول أول شخص من البعثة ، وهو السيد فايز العوفي ، أي في عام ( 1366 ) استوردت سيارات حريق تدفع الماء بواسطة ماتور خاص لدفع الماء ، وتتبع هذه السيارات سيارات وايت لحمل الماء ، وفي عام 1368 ارتبط هذا الجهاز بمديرية الأمن العام ، وأخذ يتقدم بخطى واسعة ، بفضل عناية ولاة الأمور ، وقائده المخلص الزعيم فايز العوفي ، الذي ابتعث إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمدة ستة شهور ، استقى خلالها فن الإطفاء والإنقاذ ، وتحصل على شهادة من واشنطن ، وشهادة من نيوهافن بولاية كونيتكت ، ولما لهذا الجهاز من أهمية فقامت هذه المصلحة باستيراد السيارات ذات المتانة والسرعة الفائقة ، بحيث تدفع مائة جالون في الدقيقة ، بسرعة مائة كيلوا . ومن الممكن أن تدفع الماء إلى قمم الجبال بواسطة الخراطيم الكاوتشوك ذات المنية ( الونان ) والوايتات سعة ( 2000 ) جالون . وفي عام ( 1374 ) قامت المصلحة باستيراد المواد الكيماوية المضادة للمواد الملتهبة ، وهي بودرة ( AB ) ، ومادة ثاني أكسيد الكربون ، والمادة الرغوية المضادة للبنزين ومشتقاته ، والآلات الفنية الحديثة ، وسلالم الكلال ، وحبال الإنقاذ ، وأحزمة الشنكل ، وملاءة الوثب ، وكمامات الأكسجين . وبينما كان تعداد فرق المطافئ خمس فرق بالنسبة لأمهات المدن وهي : مكة ، جدة ، الرياض ، المدينة المنورة ، الطائف . بلغ تعدادها في العام سالف الذكر اثنتي عشرة فرقة . وفي عام ( 1375 ) قامت المصلحة باستيراد سيارة حريق مزوّدة بسلم أتوماتيكي طوله ستون قدما ، لإنقاذ الأرواح بواسطته ، بلغت قيمتها ثمانون ألف ريال ، كما قامت المصلحة بتأسيس مدرسة الإطفاء والإنقاذ ، تخرج منها عشرون ضابطا في الدورة الأولى ، وتخرج منها أيضا في دورتها الثانية عام 1377 سبعة عشر ضابطا وقام الزعيم فايز العوفي بتأليف كتاب " الإطفاء والإنقاذ " درس بمدرسة المطافئ ، ويدرس حاليا بمدرسة الشرطة . وفي عام ( 1378 ) قامت المصلحة باستيراد البدلات المضادة للنار ، وهي من نوع الاسبستس ، والتي يمكن رجل المطافئ ، بعد ارتدائها ، اجتياز النار والدخول في وسطها وحمل الأشخاص الذين حالت النار دون خروجهم من المنزل أو المكان الذي نشبت فيه النار . وبلغ تعداد الفرق إلى ست عشرة فرقة . وفي عام ( 1379 ) بلغ تعداد الفرق سبع عشرة فرقة . وفي عام ( 1380 ) تفضل صاحب الجلالة الملك المعظم بإهداء ثماني سيارات ، من نوع مرسيدس للمطافئ ، مزوّدة بسلم ضخم ، وأصانصير