محمد طاهر الكردي

30

التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم

وعلى الرغم من كثرة ما طبع من نتاجاته - كما مر - إلا أنه لا زالت هناك مجموعة من النتاجات لا زالت مخطوطة وهي : خ خ مختصر المصباح والمختار في اللغة خ خ المقارنة بين خط المصحف العثماني واصطلاحنا في الإملاء خ خ الاستحسان في وضع علامات الترقيم في القرآن خ خ حسن البساط في ديوان محمد طاهر الكردي الخطاط خ خ منظومة في التعاريف الفقهية خ خ عجائب ما رواه التاريخ خ خ تراجم من له قوة الحافظة خ خ الموعظة الحسنة في عدم اليأس وفي الصبر والتفويض خ خ المحفوظات الأدبية المختارة خ خ البحث والتحقيق في معرفة معنى الصديق وخ خ الشوق والرغبة في معرفة ما حصل في الكعبة في العهد السعودي . إن مؤلفاته المتقدمة قد ثبتها في الصفحات الأخيرة من الطبعة الثانية في كتاب خ خ تبرّك الصحافة وهو آخر كتاب طبع له سنة 1394 ه ( 1974 م ) وقد كان الشيخ محمد طاهر يؤمل أن يعيد طبع كتبه أو إعادة بعضها مع ما هو مخطوط ولكن ذلك لم يتحقق . ترجم الشيخ لنفسه في كتابه خ خ تاريخ الخط العربي وآدابه وفي الجزء الأول أيضا من كتابه خ خ التاريخ القويم لمكة وبيت اللّه الكريم ومع ذلك فإن جوانب كثيرة من حياته لم تتضح ، وترجم له حبيب اللّه فضائلي في كتابه خ خ أطلس خط ( 1971 م ) ص 382 والأستاذ فوزي سالم عفيفي - الذي صحبه فترة من الزمن وكانت صلته به وثيقة - في كتابه خ خ نشأة وتطوير الكتابة الخطية العربية 1980 م ص 277 ، وكتب عنه الشاعر الخطاط وليد الأعظمي في نشرة المصلحة ( حزيران 1963 م ) وغيرها ، وقد حاول السيد إبراهيم باجلان التعريف به من خلال كتابه خ خ تاريخ الخط العربي وآدابه في جريدة خ خ العراق في العددين 1351 و 1368 لسنة 1980 م . يضاف إلى ذلك كتابات أخرى من بعض معارفه لم تطبع ، ومع ذلك فإن مجال الكتابة عنه لا زال بحاجة إلى مزيد من تسليط الضوء على جوانب نشاطاته المتعددة ، وخاصة من تلامذته ومحبيه ومن اتصل بهم وهم كثير - لا يسع المقام لذكر من أعرفه منهم - فقد كان بيته - رحمه اللّه - في محلة السليمانية في مكة المكرمة محفلا لمعارفه من الخطاطين والمثقفين من مختلف أنحاء الوطن العربي والعالم الإسلامي .