محمد طاهر الكردي

331

التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم

وائتوني بأنبجانية أبي جهم فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي . انتهى من كتاب الإصابة . الخميصة قيل هي كساء مربع من صوف ، والأنبجانية هي بفتح الهمزة وكسرها وبفتح الباء وكسرها وبتشديد الياء وتخفيفها . انتهى من الإصابة . وفي الصحيحين أو في صحيح مسلم فقط عن فاطمة بنت قيس رضي اللّه تعالى عنها قالت : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه ، وأما معاوية فصعلوك لا مال له . انكحي أسامة » . قاله لها لما طلقها زوجها أبو عمرو بن حفص البتة ، فخطبها أبو جهم ومعاوية بن أبي سفيان . قوله : صعلوك بضم الصاد أي : فقير . والمعنى : أن أبا جهم يضرب زوجته كثيرا ، وقيل : هو كناية عن كثرة مسافرته لكن الوجه الأول أولى لما جاء في بعض الروايات : « أما أبو جهم فرجل ضراب للنساء » . انتهى من كتاب مبارق الأزهار في شرح مشارق الأنوار . ترجمة حكيم بن حزام حكيم بن حزام هو الذي أرسلته قريش مع أبي سفيان بن حرب إلى مرّ الظهران يستطلعون خبر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حينما قدم لفتح مكة . كما سبق الكلام عنه . جاء في تاريخ الخميس عنه ما يأتي : وفي هذه السنة " أي السنة الثامنة " أيام فتح مكة أسلم حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي ويكنى أبا خالد . وعن أم مصعب بن عثمان قالت : دخلت أم حكيم بن حزام الكعبة مع نسوة من قريش وهي حامل متم بحكيم بن حزام ، فضربها المخاض في الكعبة فأتيت بنطع حيث أعجلتها الولادة فولدت حكيم بن حزام في الكعبة على النطع ، وكان حكيم من سادات قريش ووجوهها في الجاهلية والإسلام . وعن مصعب بن عبد اللّه قال : جاء الإسلام ودار الندوة بيد حكيم بن حزام فباعها بعد من معاوية بن أبي سفيان بمائة ألف درهم ، فقال له عبد اللّه بن الزبير : بعت مكرمة قريش . فقال حكيم : ذهبت المكارم إلا التقوى يا ابن أخي إني اشتريت بها دارا في الجنة أشهدك أني جعلتها في سبيل اللّه عز وجل .