محمد طاهر الكردي

110

التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم

وانظر أيضا إلى قول أحد شعراء العرب وهو أبو الصلت الثقفي من أهل الجاهلية ، حيث يقول عن حادثة الفيل : إن آيات ربنا بينات * ما يماري فيهن إلا كفور حبس الفيل بالمغمس حتى * ظل يحبو كأنه معقور واضعا حلقة الجران كما * قطر صخر من كبكب محدور وليكن هذا مسك الختام ، فمن لم يقتنع بما ذكرناه فليقل ما شاء ، فكل شاة معلقة برجلها . جاء في شرح زاد المسلم فيما اتفق عليه البخاري ومسلم ما يأتي : قال صاحب نظم عمود النسب ، مشيرا لمضمن الأحاديث في إسلام آبائه صلى اللّه عليه وسلم ما يأتي : خير الشعوب شعبه لآدم * وقرنه خير قرون العالم من مؤمنين متناكحينا * خرج لا من متسافحينا ينقل من أصلاب طاهرين * لطاهرات من لدن أبينا وكيف لا والمشركون نجس * ومن أذى نبينا مقدس من ساجد لساجد تقلبا * صلى عليه اللّه ما هب الصبا وجعل الدين عمود نسبه * كلمة باقية قي عقبه وفيه ربه له تقبلا * دعاءه من كل بر سألا كترك الأصنام وترك الموبقات * وكل ما يزري بمنصب الثقات وقال عبد اللّه حين استعصما * ممن دعته إذ تبيع الأدما أما الحرام فالممات دونه * والحل لا حل فاستبينه فكيف بالأمر الذي تبغينه * يحمي الكريم عرضه ودينه والعذر بالفترة والإحياء * فيؤمنوا ورد في الأنباء ولعن الإله من آذاه * في هذه الدار وفي أخراه من عهد نوح ما خلت ذي الأرض * إسلام سبعة لكيما تطمئن